التعلم عن بعد يؤرق بال جمعيات تمدرس ذوي الإعاقة

5 يونيو 2020 - 3:46 م

دفع حال تمدرس التلاميذ في وضعية اعاقة في ظل ظروف جائحة كورونا ،المتسم أحيانا بسوء تكافئ الفرص مع أقرانهم التلاميذ ،وكذا تدني منسوب الإستفادة من الدروس المعتمدة إلى دق ناقوس تدني وتيرة التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا ،حيت عمدت مجموعات العمل حول التربية الدامجة بجهة:
طنجة تطوان الحسيمة الرباط سلا القنيطرة ،الدار البيضاء سطات ،سوس ماسة إلى مراسلة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحت العلمي بالرباط.
مما جاء فيها “فعلاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه، يشرفنا نحن جمعيات والشبكات العاملة في مجال الإعاقة والمنضوية تحت لواء مجموعات العمل والتربية الدامجة بجهات الربع المذكورة اعلاه بان نتوجه اليكم بعد مشاورات التي اجريناها عن بعد لتقييم واقع حال تمدرس الاطفال في وضعية اعاقة في ظل هذه الظروف والتداول فيما يتوجب اتخاذه من اجراءات حتى يتم ضمان مبدأ تكافؤ الفرص لهذه الشريحة من التلاميذ وهو
لا يخفى على أحد الدور الهام الذي لعبته الاحتياطات والتدابير الوقائية وقرار الحجر الصحي و فرض حالة الطوارئ الذي اتخذتها بلدنا في الحد من تداعيات انتشار وباء كوفيد 19 وتجنبنا الاسوء كما كان للإجراءات الموازية في جميع الميادين دور كبير في التخفيف من واقع الانعكاسات السلبية على مجموع المواطنات والمواطنين.
ان يهمنا في هذه المراسلة الإجراءات الموازية المتعلقة بالتعليم عن بعد والذي أولته وزارة التربية الوطنية اهتماما خاصا تمتل في الانتاج المكثف للدروس الخاصة بهذه المرحلة من البرامج الدراسية وبتها عبر القنوات التلفزية الوطنية وكذلك نشرها وتقاسمها على المنصات الرقمية.
ان تجربة التعليم عن بعد تم اتخاذه بسرعة وفق ما أملته الظروف الوبائية التي تمر منها ولم يكن قط خيارا أو ألية معتمدة من قبل، فكان لزاما ان عرف مجموعة من النواقص وهو أمر طبيعي مما دفع الوزارة لاطلاق استطلاع راي معتبرة أن نتائجه ستمكن من معرفة طريقة تعامل المتعلمين وأسرهم واساذتهم مع هذا المستجد كما سيمكن من الوقوف على مكامن القوة والضعف من أجل تجويده خلال الفترة المتبقية والارتقاء مستقبلا بمختلف أليات التعليم عن بعد.
وبعد تفاعل جل الجمعيات والاسر التي تأطرها مع هذا الاستبيان سجلنا نحن مجموعات العمل النقط التالية:
.بالاضافة الى الملاحظات ذات الطابع العام التي همت جوانب متعددة نلخصها فيما يلي:
* افتقار بعض الأسر المعززة منها والمتواجدة بالعالم القروي للهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون.
* افتقار بعض الأسر لتعبئة الانترنيت ”
[

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .