السياحة المغربية في الحضيض بسبب ” أوميكرون”

السياحة المغربية و أوميكرون
4 ديسمبر 2021 - 9:38 م

تحدثت تقارير إعلامية، عن إلغاء ٪؜100من الحجوزات السياحية الأجنبية بالمملكة لفترة أعياد نهاية السنة، ما يعني استمرار الوضع المربك الذي يعيشه العاملون بالقطاع المشتتون بين الغضب والخراب.

 

ويتوقع الاتحاد الوطني للسياحة خسارة مليار درهم في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر وحده، وهو الأسبوع الذي كان من المنتظر ان يصل عدد السائحين فيه الى 100 ألف سائح، في حين بلغت خسارة قطاع السياحة بالمغرب العام الماضي أكثر من 42 مليار درهم.

ونقلت جريدة لوموند الفرنسية، عن الزبير بوحوت الخبير في المجال السياحي قوله: “انتهى الأمر، لن يكون هناك انتعاش في نهاية العام وربما ليس في الأشهر الأولى من عام 2022 ولا ينبغي أن نتوقع تحسنا سريعا في الوضع الوبائي”.
وأوضح منير الشامي رئيس المنظمة المغربية للنقل الطرقي ان ٪؜95 من اصل 1670 شركة نقل سياحي باتت أمام طريق مسدود ولم يعد في مقدورها سداد مصاريفها وديونها ووصف الوضع بالكارثي.

وأمام هذا الوضع لا ترى أغلب المؤسسات السياحية بين فنادق وشركات نقل سياحي ووكالات اسفار بدا من إغلاق أبوابها في فصل الشتاء خاصة مع توالي الغاء التظاهرات والأنشطة المرتبطة بالسياحة، لعل آخرها تأجيل مهرجان الأندلس السياحي الذي كان مبرمجا في نهاية ديسمبر بالصويرة الى ربيع 2022.

ويجري القائمون على القطاع السياحي مفاوضات مع الحكومة لمراجعة عقد برنامج الدعم السياحي الموقع في 2020.
وكشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني فاطمة الزهراء عمور نهاية الشهر الماضي عن توجه الحكومة لإعادة تقديم التعويضات الجزافية للعاملين في قطاع السياحة المحددة في مبلغ 2000 درهم دون ذكر تفاصيل.
وشهد موسم الرحلات الصيفية بالمملكة بداية انتعاش طفيفة بعد توقف شبه كامل منذ مارس 2020.

وسمح إعادة فتح الحدود في منتصف يونيو بعودة المغاربة المقيمين في الخارج ووصول أولى دفعات السائحين الأجانب الى المملكة.

وسجلت المنتجعات الساحلية باكادير والصويرة وطنجة على وجه الخصوص انتعاشا أعاد الامل الى نفوس العاملين في القطاع.
لكن مع بداية الخريف توالت سلسلة من الأخبار السيئة. ففي أوائل أكتوبر، بدأ إغلاق شركات الطيران مع روسيا والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا.

وفي نهاية أكتوبر ، تخلت السلطات عن تنظيم الجمع العام لمنظمة السياحة العالمية المقرر عقدها في مراكش في فترة ما بين 30 نوفمبر و3 ديسمبر.

وفي 25 نوفمبر، أدى الإعلان عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى فرنسا إلى إعدام الآمال الأخيرة في الانتعاش، على اعتبار أن فرنسا هي السوق الأول للسياحة المغربية، حيث تمثل ٪؜28 من ليالي المبيت.

وبعد ثلاثة أيام، أعلنت السلطات المغربية تعليق جميع الرحلات الجوية لمدة أسبوعين لمواجهة متحور كوفيد19 الجديد اوميكرون.

وفي غياب ضمانات عن استقرار الوضع الوبائي حول العالم تتزايد مخاوف العاملين في المجال السياحي ويدخل مستقبل السياحة في خانة المجهول، وتتحدث الأرقام عن نسبة ٪؜20 من الوضائف المعرضة للخطر.

 

شاهد ايضا : الإبراهيمي: أمامنا أربعة إلى خمس أسابيع لسيادة أوميكرون بالكامل على دلتا

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .