مراكز قروية بسطات…….نقص في الامان قلة العناصر الامنية حولها الى نقط سوداء بامتياز

المراكز القروية بإقليم سطات
19 ديسمبر 2021 - 2:31 م

بقلم نورالدين هراوي

 

أمام تحول بعض المراكز القروية بإقليم سطات مؤخرا إلى منافذ لتجارة وتهريب المخدرات لاسباب عدة،كالتزايد الملحوظ لعدد سكانها،وتوسعها ااعمراني،وكذا تضييق الخناق الذي اصبح مضروبا على مافيات تهريب المخدرات بكل انواعها بالمركز الحضري سطات من طرف المصالح الامنية المختصة في عهد الوالي الجديد”عبد العزيز بومهدي”، مما حول نشاطها الى البوادي المؤهولة بالسكان،وأمام قلة عناصر الدرك الملكي،تحول بعضها إلى نقط سوداء بامتياز،واصبحت مصنفة كبؤر إجرامية، غالبا ماينتهي بحوادت سير إجرامية مؤلمة،أو شجارات تؤدي إلى تصفيات جسدية،أو هجوم على مدارس تعليمية وتخريبها وسحل اطفالها والذهاب بهم الى مستعجلات المستشفى الحسن الثاني ،كما حصل مؤخرا وقبل نهاية السنة الحالية بقليل من الايام،اعتداء خطير بآلة منجل حادة على اطفال بمدرسة الحوازة (جماعة اولاد سعيد) من طرف شخص مدمن مخدرات،وإصابتهم بعاهات جسدية وامراض نفسية وهلم جرا من الامراض والشكايات المتكررة من طرف السكان ،والسبب الرئيسي هو انتشار المخدرات والاقراص المهلوسة بلغة المصادر المتضررة والاقلام الصحفية
ومن جهة اخرى،اعتبرت الناشطة الجمعوية”خامسة حاجي” عن”جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة”في حديث للجريدة،ان النقص العددي الحاصل في جهاز الدرك بقرى سطات، حول بعضها إلى بؤر اجرامية ونقط سوداء بامتياز، أمام التزايد المطرد في الكثافة السكانية والتوسع الافقي للعمران،كجماعة كيسر،وجماعة اولاد سعيد وجماعة المزامزة ااجنوبيةعلى سبيل المثال ، مضيفة في تساؤل مشروع وموضوعي ،اذ لايعقل ان تقوم قلة من العناصر الامنية بمهام إدارية،وتنظيم حركة السير والجولان،وفي نفس الوقت يطلب منها بالتغطية الامنية وان تحرص على دوريات خاصة ومكثفة ومنتظمة في محيط مراكز قروية، وسع قاعدتها السكانية منتخبون فاسدون وانتهازيون يجلبون لها الكثل الانتخابية من جميع الاماكن المتاحة ، لتتحول الى بؤر اجرامية أمام قلة الشغل وارتفاع نسبة البطالة،وبالتالي ارتفاع نسبة الجرائم،في غياب برامج تنموية وتنفيذ الوعود الانتخابية
وفي انتظار ان تبادر القيادة الجهوية للدرك بسطات،بتنسيق مع المصالح المركزية الى العمل وبكل سرعة على جعل التغطية الامنية ترقى إلى المستوى المطلوب بحلول السنة الجديدة2022،تطالب الجمعوية”حاجي” والرأي العام المحلي ونشطاء المواقع الاجتماعية بتوفير العنصر البشري الامني وبزيادة نسبة الدركيين،وزيادة في عدد المراكز للقيام بادوارها المطلوبة وبحملات تطهيرية،ودوريات منتظمة لتجفيف الجماعات المذكورة وغيرها من عتاة المجرمين،وتقليص نسبة الجريمة بها

شاهد ايضا : أكادير: طلبة أوطم يرفضون التطبيع وينددون بزيارة أستاذة اسرائيلية

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .