ويمثل المغرب في فعاليات هذه القمة، كل من نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وغيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وحضور 4 آلاف مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء ومستشرفي المستقبل وقادة القطاع الخاص في أكثر من 170 دولة.

 

وتستعرض القمة على مدى يومين، من خلال أكثر من 100 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية، أبرز التحديات العالمية الحالية والمستقبلية، وسبل الارتقاء بالأداء الحكومي، وتعزيز قدرة الحكومات على استباق التغيرات المتسارعة والاستعداد لها وابتكار الحلول التي تضمن توظيفها في تحسين حياة المجتمعات؛ كما تركز على آفاق التطورات المستقبلية في مختلف القطاعات العلمية والتكنولوجية والطبية والمجتمعية، وكيفية استثمارها وتوجيهها بما يصب في صالح المجتمعات، ويضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

وتضم قائمة المتحدثين في فعاليات وجلسات القمة أكثر من 50 مشاركا من كبار قادة العالم ورؤساء الحكومات والوزراء، وكبار المسؤولين في المنظمات والهيئات الدولية، والخبراء والعلماء ورؤساء الشركات الخاصة والمفكرين ومستشرفي المستقبل.

وسيتم على هامش القمة تنظيم 15 منتدى عالميا بهدف بحث أهم التوجهات العالمية في القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد، ووضع سياسات وإستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وتطلق القمة للمرة الأولى هذا العام منتديات تناقش أبرز التوجهات العالمية خلال العقد الحالي، إذ تستضيف منتدى الأصول الرقمية العالمي التي شهدت نموا في التعاملات المالية، فضلا عن الاجتماع العربي الأول للقيادات الشابة؛ وهو منصة تجمع الشباب العربي لاستكشاف آفاق المستقبل، ومنتدى الإدارة الحكومية العربية الذي يبحث سبل النهوض بالعمل الحكومي العربي ونقله إلى آفاق مستقبلية.

وتستضيف القمة كذلك منتدى الأمن السيبراني في قطاع الطيران ومنتدى التغير المناخي ومنتدى الطاقة العالمي، ومنتدى الصحة العالمي، ومنتدى أهداف التنمية المستدامة، ومنتدى الخدمات الحكومية، ومنتدى المرأة في الحكومة، ومنتدى التوازن بين الجنسين.

ويقام أيضا على هامش القمة الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التحالف الأمني، الذي يضم كلا من الإمارات والمغرب وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسلوفاكيا وإسرائيل والسنغال وسنغافورة والبحرين.

ويناقش الاجتماع عددا من المواضيع المتعلقة بمكافحة التطرف والإرهاب ومكافحة الجرائم العابرة للقارات والسبل الناجعة للحد من التحديات الناجمة عنها.