بولمان وقضية الإقصاء من الخريطة السياحية بالمغرب

3 مارس 2020 - 11:01 ص

لعل أن الجميع يعرف ما تزخر به جهة فاس مكناس من مؤهلات طبيعية و سياحية تساهم بشكل أو بآخر في تنمية المجال الترابي و إنتعاش المناطق المعزولة و المنسية بجبال الأطلس المتوسط بمجهودات جمعيات السياحة الجبلية​ .

في غضون هذه الأيام خرج العديد من النشطاء الذين لهم إرتباط بالمنطقة التي لا تزال خارج الإدماج الاقتصادي والتثمين السياحي” بعريضة 500 توقيع من مختلف فعاليات الجهة​ فاس _ مكناس _ تازة _ الحاجب _ صفرو – بولمان …. مُوجهة إلى مجلس جهة فاس مكناس من أجل إدراجها ضمن جدول أعماله .


إذ في تواصلنا مع محمد أوطايت رئيس فيدرالية أطلس بلا حدود في تصريح لموقعنا أكد لنا أن فكرة برمجة​ المشاريع السياحية بالإقليم عديدة ومسألة تفعيلها تتطلب تظافر الجهود وإبعاد المنطق السياسيوي الضيق ( هذا سياسي ديالنا والأصوات الإنتخابية _ باك صاحبي … ؟؟؟؟ )​ وضرورة إستحضار​ مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص و الإستحقاق و خاصة منطقة بولمان​ المقصية من السياسات العمومية في شتى القطاعات .​ ​

إد أفاد الفاعل المدني محمد أوطايت أنه من العيب أن تستفيد جمعيات معروفة وخاصة المحادية لمشرع سد أمداز والتي همها الوحيد هو المحدد الإقتصادي في عملية الإستثمار السياحي والإستفادة من الدعم ، دون التفكير في خلق مشاريع للشباب القروي و إنصاف المرأة الجبلية وإدماجها لإنعاش المنطقة والمساهمة في تنميتها على عدة مستويات بمشاريع الإقتصاد التضامني الإجتماعي أساسه​ القطاع السياحي الذي يأمل أن يغطي العزلة ويساهم بشكل تشاركي في مأسسة النمودج التنموي والعدالة المجالية بالإقليم والجهة .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .