ساكنة دوار ولاد بنسليمان تعيش إقصاء من جل مشاريع تنموية بإقليم بنسليمان

IMG 20210426 WA0057
29 أبريل 2021 - 12:14 م

 

 

يلاحض ممتبعوا الشأن المحلي بإقليم بنسليمان إقصاء دوار ولاد بنسليمان من عدة برامج تنموية بإقليم بنسليمان و ذالك بعد ما أعطى عامل إقليم بنسليمان بجل جماعات ترابية إعطاء إنطلاقة مجموعة من مشاريع تنموية.

فحينما يقف المرء مندهشا أمام تلك المناظر والمشاهد المؤلمة لساكنة دوار ولاد بنسليمان ، التي تعيش أوضاعا أقل ما يمكن القول عنها أنها مؤثرة لا تتوفر معها أدنى شروط العيش الكريم ، حيث زاد من تفاقمها الفقر والأمية بالإضافة إلى التهميش واللامبالاة التي عانت وتعاني منها الساكنة، مما فرض عليها واقعا سيئا تتجرع مرارته كل يوم بل كل ساعة.

فشيء محزن فعلا أن نرى اليوم بيننا ساكنة تعيش ظروفا قاسية، تعاني من تهميش و البطالة، فمعظم ساكنة دوار ولاد بنسليمان شتغل في حرف مختلفة كالبناء ونقل البضائع بواسطة العربات المجرورة أو المدفوعة، بينما توجد فئة عريضة بينهم لا شغل لها، وآخرون يشتغلون كمياومين، ومنهم من يقف بالموقف لعدة أيام دون أن يجد عملا، مما جعل حالة الفقر تطغى عليهم، ليزداد على ذلك الإهمال واللامبالاة من طرف الجهات المسؤولة.

ففي زيارة ميدانية لجريدة منبر24 إلى وسط هذا الدوار، شاهدنا أطفالا صغارا يلعبون فوق المزابل وآخرين يصنعون العجين بواسطة الطين المبلل بمياه وسخة، مما يبرز غياب الوعي وتفشي الأمية بين الساكنة، في ظل غياب أنشطة اجتماعية تساهم في الحد من هذه الآفة. ” لقد طال الإهمال بالفعل ساكنة هذا الدوار” يؤكد لي مرافقي ، لتستمر مع تلك الأوضاع، معاناة ساكنته مع الأزبال التي ملأت وتملأ الممرات، طيلة السنة، أزمة في الصيف و أخرى في الشتاء، تلك حالتهم على مدار السنة، ففي الصيف ترتفع درجة الحرارة لتصبح المساكن القصديرية كالأفران،لا يستطيعون المكوث بداخلها، أما في الشتاء فالمصيبة أكبر، حيث يتحول الدوار، كما هو حاله اليوم إلى برك مائية ذات قطر كبير، مما يجعل الوحل يتكاثر في ألوان مختلفة نتيجة اختلاط وانصهار العديد من المواد فيما بينها، تختلط التربة بالفضلات والأزبال وغائط الإنسان وروث الحيوان … كما تتكون جداول جارية تختلط فيها مياه الأمطار بالأزبال.

كما تصبح الممرات والمسالك شبه منعدمة تماما، مما خلق ويخلق ارتباكا في التحرك والتنقل لدى الكبار قبل الصغار، الذين ورغم تلك الظروف فالبعض منهم يحملون محافظهم على ظهورهم متوجهين إلى المدرس، وبعضهم يركضون ويتسابقون، وآخرون يداعبون القطط والكلاب، وفي جانب آخر، تلهو طفلة وسط الأزبال لوحدها، دون أن يهتم بها أحد أو يحاول منعها من اللعب وسط تلك المخاطر، نظرا لتراكم الازبال وانتشارها على طول عشرات الأمتار.

ففي حذيثنا مع أحد ساكنة دوار ولاد بنسليمان أكد لنا أن أمآل ساكنة دوار ولاد بنسليمان تتجه نحوى عامل إقليم بنسليمان من أجل إعطاء مجموعة من مشاريع تنموية به.

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .