مبادرة فريدة لجامعة المصارعة دعما لوزارة الصحة

23 مارس 2020 - 10:09 م

قررت الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة وضع المركز الوطني الدولي للمصارعة تحت إشارة وزارة الصحة المغربية والسلطات العمومية ، وذلك في اطار الاستراتيجية الكبرى التي يشرف عليها الملك محمد السادس الرامية لتحريك كل المؤسسات الوطنية ومن كل المواقع لأجل مواجهة تداعيات داء فيروس كورونا المستجد وباعتبار أن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة قد شيدت وبشراكة مع عدة مؤسسات ومنها وزارة الشباب والرياضة مركزا وطنيا دوليا يتسع في شقه الأول لإيواء طاقة استيعابية ب 30 سرير وفي شقه الثاني ب 20 سريرا وهاته الأخيرة كانت موضوع أشغال للتوسعة التي انتهت بها الأشغال منذ شهر .
وبادرت الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة إلى بلورة رؤيا موحدة مع السلطات العمومية وباقتراح التدابير العاجلة التالية :
أولا : نقل جميع العناصر الإفريقية ومؤطريهم المعتمدين بالمركز في إطار التكوين الرياضي العالي المستوى والحائزين على بطاقة الإقامة إلى إحدى الوحدات الفندقية بالمدينة مع استمرارهم في الحجر الصحي حفاظا على سلامتهم وامتثالا للحظر الذي أعلنته السلطات المغربية بعد أن أغلقت الرحلات الجوية وحالت دون عودتهم إلى ديارهم ولائحة العناصر الأجنبية المتبقة محصورة في 12 فردا .
ثانيا : وضع المركز كاملا تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية لاستخدامه كمرفق للتطبيب أو الإيواء للأشخاص في وضعية صعبة ووفق منظور تحت إشراف وزارة الصحة والسلطات العمومية مع التذكير أن المركز الرياضي يحتوي على مرافق إضافية للغرف بها قاعة كبيرة للتمرين وقاعات أخرى ومطبخ كاف لتقديم وجبات لأزيد من 300 شخص .
ثالثا: كل العاملين بالمطبخ والنظافة والأطر الإدارية وكل العاملين وافقوا على مقترح أن يستمروا في عملهم تطوعا لفائدة أي برنامج تضعه الدولة المغربية رغم أن إدارة المركز سرحت نصفهم في إطار إجازة مفتوحة مع احتفاظهم بكافة حقوقهم المالية وأداء رسومات الضمان الاجتماعي .
رابعا: إن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة ممثلة في رئيسها السيد فؤاد مسكوت وكافة مكوناتها الإدارية التقنية العمال العاديين والفنيين تضع المركز بكل مرافقه وغرفه تحت إشارة الدولة مع تعبئة كل المؤهلات البشرية التابعة لنا أطر تقنية وجمعوية وممارسين راشيدين لأية عملية تطوعية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .