محمود عليوة في حوار حصري: مع “منبر24” ماقام به المغرب يتماشا مع واجب التضامن الوطني والعناية بالمواطنين

11 مايو 2020 - 12:05 ص

أثناء جائحة كورونا والتي تعاملت معها الدولة بكل احترافية وموضوعية وكذلك تعاون المواطن بكل إيجابية، برزت على السطح ظاهرة إيجابية من متطوعين و الفاعلين الجمعويين الذين يسعون بكل جدية والتزام إلى التعاون و التكافل في ظل هذه الأزمة.

وهذا ما اشار له محمود عليوة رئيس المجموعة المغربية للتطوع وفاعل جمعوي وطني، في حوار خاص مع منبر 24، على أن كل ما قام به المغرب للحيلولة دون الانتشار الكبير للوباء وفتك الارواح يتجاوب مع توصيات المنظمة الدولية للصحة كما يتماشا مع واجب التضامن الوطني والعناية بالمواطنين والمواطنين وذلك بدرجة فائقة من اليقظة والحذر.

وفي الدور التطوعي أكد عليوة، أن المجموعة المغربية للتطوع بطبيعة الحال اوقفت كل الانشطة المبرمجة للتنفبذ مع الشباب وبالقرب من الساكنة، وبالمقابل دعت جمعياتها للتأقلم مع اجراءات الحجر الصحي وذلك بالعمل عن بعد وضمان تدخلات التحسيس والتنسيق، مع لجان اليقظة المحلية كتوزيع الاعانات ومصاحبة المستفيدين من الدعم المالي للدولة، وتنظيم انشطة افتراضية ودروس التقوية، والتنشيط للتلاميذ والاطفال. وبالفعل يقوم الآن متطوعو ومتطوعات المجموعة المغربية للتطوع بتقديم انشطة متنوعة واستطلاعات حول الاثار الاجتماعية للوباء ويواكبهم اطار المجموعة.

وأوضح محمود عليوة في حواره ، أنه هناك نقطتين أساسيتن تشكلان دعامة المغرب ما بعد كوفيد 19 من شانهما تقوية القدرة على التحمل والتاقلم مع الصدمات الطبيعية و الوباءية والاقتصادية. يتعلق الامر بالنسبة للاولى بالقضاء على الفوارق والاعتماد على تقوية مناعة الاقتصاد الوطني بعدم رهنه بالخارج وبالنسبة للنقطة الثاتية حيث يجب عمل الدولة والمجتمع المدني ويتعلق الامر بالرفع من مستوى الوعي لدى الساكنة لجعله وعيا جمعيا يحترم المصالح الوطنية الكبرى.

وفي مايخص الجدل الذي خلقه مؤخرا قانون 2022 ،أكد عليوة أن مشروع قانون تكميم الافواه محاولة للعب خارج الإطار، لايقبله أحد لإنه يحمل في طياته مواد تتعارض مع الحق في التعبير المكفول دستوريا. كما يحمل معه سلوك انتهازي عبرت عليه جهات طالما ضحت من أجل الحرية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .