مريرت … باشا مدينة مريرت يعطي انطلاقة عملية قفة ” رمضان 1443 ” .

WhatsApp Image 2022 04 08 at 14.57.09
8 أبريل 2022 - 4:08 م

عزيز المسناوي

 

تنفيذا لتعليمات السيد عامل إقليم خنيفرة ، أشرفت السلطة المحلية بمدينة مريرت برئاسة السيد باشا و السيد قائد الملحقة الإدارية الأولى و الوفد المرافق لهما من مختلف عناصر السلطة المحلية صباح اليوم الجمعة 08 أبريل 2022 على إعطاء الإنطلاقة الرسمية لتوزيع قفة رمضان 2022 بالمدينة إسوة بعاهل البلاد صاحب الجلالة الذي أشرف اليوم الثلاثاء بالمدينة القديمة بالرباط على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي ” رمضان 1443 ” ، حيث استفاد من هذه العملية على مستوى جماعة مريرت 1000 أسرة و يتعلق الامر بالطبقات في وضعية هشاشةاجتماعية ، ولاسيما الأرامل و الأيتام و المعاقين الذين تم تحديد أسمائهم من طرف السلطة المحلية ” أعوان السلطة ” تمكنوهم من قضاء شهر رمضان في ظروف ملائمة .

وتندرج هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في اطار تكريس القيم النبيلة للتضامن و التآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي و تروم محاربة الفقر و التخفيف من معاناة الفئات المعوزة ومن العبء المالي الذي يرهق كاهل الأسر الفقيرة خلال هذا الشهر المبارك الذي يعتبر رمزا للتشارك و العطاء .

وتتكون قفة المساعدات الرمضانية من عشر كيلوغرامات من الدقيق الممتاز ، و أربعة كيلوغرامات من السكر ، ربع كيلوغرامات من الشاي الأخضر و خمس لترات من زيت المائدة ، ( 850 غرام ) من الطماطم المصبرة و كليوغرام من العجائن ( الشعرية ) و آخر من العدس .
و قد مرت هذ العملية في ظروف إيجابية و تنظيم محكم بفضل توجيهات السيد باشا في هذا الاطار و مجهودات اللجنة المحلية لعملية رمضان خاصة في الإجراءات المتخذة في تتبع هذه العملية وصول المواد الغذائية و انطلاق و توزيعها على الأسر المعوزة لتمر في أحسن الظروف ، وهذه البادرة الحسنة حظيت بتجاوب و استحسان من لدن ساكنة المنطقة وخصوصا في هذا الشهر الكريم .

وسيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1443″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 103 مليون درهم، حوالي 3 ملايين شخص، يتوزعون على 83 إقليم وعمالة بالمملكة، وينتمون إلى 600 ألف أسرة، منها 459 ألف و500 أسرة بالوسط القروي (77 بالمائة من الأسر المستفيدة).

وأضحت هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ23، موعدا سنويا هاما يهدف إلى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وخلال هذه السنة، ونظرا لاستقرار الوضعية الوبائية (حسب المعطيات الأخيرة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية)، فقد تم نقل آلية توزيع المساعدات الغذائية إلى مراكز توزيع تسيرها السلطات المحلية. ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مساع دات اجتماعيات، ومتطوعون على مستوى أكثر من 1800 نقطة توزيع على المستوى الوطني، وسيسهرون على تسليم المساعدة الغذائية لـ600 ألف رب و ممثل أسرة من العائلات المستفيدة.
ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية. كما يخضع تحديد الأشخاص المستفيدين ككل سنة، إلى عمل ميداني تقوم به السلطات المحلية بما يمكن من تقييم ظروف عيش هؤلاء الأشخاص ووضعيتهم الحالية على أساس معايير سوسيو-اقتصادية.
كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والسلطات المحلية بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية. فيما تسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المنتوجات الغذائية الموزعة.
ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا يفوق 1,5 مليار درهم، فيما ارتفع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألف و100 أسرة سنة 1998 إلى 600 ألفا انطلاقا من سنة 2022. وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1443” لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها الملك محمد السادس، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .