مريضة كورونا بسطات وحقيقة الإهمال .. وزارة الصحة توضح ما جرى

29 مارس 2020 - 1:35 ص

 

نفت المندوبية الإقليمية بسطات التابعة لوزارة الصحة، صحة الفيديو الذي تم تداوله عبر شبكات التواصل الإجتماعي يومه السبت الماضي، من طرف إحدى المرتفقات، التي ادعت بعدم اهتمام المستشفى بحالتها الصحية المشكوك بإصابتها بفيروس كوفيد-19. 

ووضح البلاغ الذي نشرته المندوبية، بأن المرتفقة تم التكفل بها من طرف الطبيب المداوم وبعد الفحص السريري، وصف لها هذا الأخير بعض المهدئات بعدما تبين له أنها تعاني القلق، وأن حالتها الصحية لا تستجيب للمعايير العلمية المعمول بها سريريا من أجل تحديد الإشتباه في إصابتها بفيروس كوفيد-19 من عدمه. 

وكان قبل ذلك قد اتضح للطبيب المعالج، ظهور حالة التوتر والقلق على المرتفقة نظرا لمخالطتها لإحدى صديقاتها التي كانت قد ولجت هذا المستشفى، والتي تم أخذ عينة لها من أجل تحليلها مخبريا للتأكد من إصابتها بفيروس كوفيد-19 حيث لا زالت نتائجها لم تظهر إلى حدود الساعة.

وأضاف البلاغ أن المعنية بالأمر ونظرا لشدة قلقها، لم تغادر مصلحة المستعجلات وبعد إلحاحها تم الإحتفاظ بها بنفس المصلحة، حيث تم وضعها بقاعة مخصصة للحالات المشكوك فيها على الساعة العاشرة وسبعة عشرة دقيقة وهي قاعة موجودة بالمستعجلات، و لا علاقة لها بالقاعات المخصصة للعزل الخاصة بالحالات المؤكدة إلى حين التأكد من سلامتها. 

وتجدر الإشارة إلى أن المعنية بالأمر كانت قد استفادت من وجبة غذاء وجميع مستلزمات الحياة العادية وذلك قبل القيام بعملية التصوير بهاتفها الشخصي، حيث اتضح من خلال الفيديو المصور أن الساحة المصورة لا علاقة لها بمكان العزل المخصص للحالات المؤكدة.

 

وأكدت المندوبية في بلاغها، أن الطاقم الطبي والتمريض المكون من مدنيين وعسكريين كانوا قد تكلفوا بها نفسيا، وخاصة وأنها لم تستوعب حالتها بعد مخالطتها بالحالة السالفة بالذكر، بعد أن قامت بإحداث فوضى وتكسير زجاج إحدى نوافذ المصلحة ورمي الأزبال على الأرض مع الصراخ بطريقة هستيرية مدعية عدم الإهتمام بها من طرف العاملين بالمستشفى وذلك من أجل إخلاء سبيلها.  

وأوضح البلاغ  للرأي العام والمحلي والوطني، أن المعنية بالأمر متكفل بها من طرف الأطقم الصحية العسكرية والمدنية المرابطة بالمستشفى، في انتظار التأكد من حالتها الصحية كما أن السيدة لا زالت تتواجد بالمستشفى تحت الرعاية والمراقبة الصحية وفي وضعية مستقرة.

كما أشادت الإدارة الصحية الإقليمية بالمجهودات الجبارة التي تبدلها الأطقم الصحية العسكرية والمدنية بالإقليم من أجل محاربة هذه الجائحة، كما تشد بحرارة على أيدي جميع مهني الصحة وكافة المتدخلين بربوع ارجاء المملكة .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .