ملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين” في دورته السادسة

30 يونيو 2020 - 9:35 ص

قال عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة إن الرابطة أخذت على عاتقها أن يبقى ملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين” محطة سنوية لترسيخ قيم الوفاء والاعتراف بإسهامات وعطاءات الرئيس المؤسس للرابطة، ورمز الأجيال المرحوم محمد بوعبيد، ولمناقشة القضايا التي لها صلة وثيقة بالإعلام الرياضي، مضيفا أن الرابطة قررت إدراج الملتقى ضمن سلسلة منتدياتها الفكرية والتكوينية عن بعد، التي أطلقتها في زمن كورونا، للتأكيد على انخراطها الجاد في مقاربة قضايا الساعة بامتياز على الساحتين الرياضية والإعلامية، وأوضح في هذا السياق ان الملتقى هو المنتدى الخامس في سلسلة منتديات الرابطة الفكرية والتكوينية عن بعد.

وأكد ذات المتحدث على أن اختيار الإعلامي المصري الكبير الزميل أشرف محمود ليكون ضيف شرف الملتقى في دورته السادسة، راجع إلى علاقة الصداقة والأخوة التي كانت تجمعه بالمرحوم ومربي الأجيال الأستاذ الكبير محمد بوعبيد.

من جهتة قال الإعلامي أشرف محمود إن علاقته بالمرحوم محمد بوعبيد كانت مثالية في الصدق والأخوة منذ أول لقاء، وتعززت بعد توقيع اتفاقية التوأمة مع رابطة النقاد المصريين برئاسة الإعلامي الكبير عصام عبد المنعم، واستمرت بنفس القوة والزخم، وقال إنه اكتشف في السي محمد بوعبيد رحمه الله، الرجل الوفي لوطنه المغرب، ولقيم العروبة، واصفا إياه ب”العروبي”، مبرزا أن مصر كانت تحتل مكانة خاصة في قلب ووجدان المرحوم، وهذه المكانة تجسدت في زياراته العديدة، وفي علاقات الصداقة التي جمعته بإعلاميين ورياضيين ووزراء في مصر، وهذا ما جعله محبوبا لدى الكثيرين منهم.

وقد استهل محاضرته بالاشارة إلى أن لقب الصحافي يطلق على كل عامل في مجال الإعلام أكان كاتبا أو مذيعا أو مخرجا فنيا أو تلفزيونيا، مضيفا أن” الصحافة مهنة متفردة لأنها تقوم على الإبداع، ولها خصوصية وأخلاقيات ومبادئ تخص المهنة، وتخص المؤسسة، وتخص الصحافي نفسه، ومن هنا جاء التوصيف بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، وإنما رسالة إنسانية مسؤوليتها تكوين وعي الشعوب وتثقيفهم وتنمية أفكارهم وتحصينهم ضد الشائعات، وهي أداة للقريب بين المسؤولين والعامة، وتؤدي دورها وفق قيم مهنية تعتمد على الحياد والصدق والموضوعية والصراحة والمسؤولية”.

وأردف المتحدت أن الصحافي مطالب بأن يستغل أجواء الحرية في التمسك بمبادئ المسؤولية والنزاهة، ونقل الأخبار الصحيحة، وتضييق الخناق على الزائف منها، وفي تطوير قدراته وطرق اشتغاله، وذلك باستخضار دائم لضميره المهني الذي وصفه بالصوت الذي يعلو داخل كل إنسان لينبهه إلى الخطأ ويرشده إلى الصواب كما دعا الصحافيين إلى عدم السقوط في الخلط بين الخبر والرأي، وهي ظاهرة بالنسبة إليه طاغية اليوم على الساحة الإعلامية، وجب التخلص منها، في توافق تام مع الميثاق الأخلاقي للصحافة .

وقال إن جائحة كورونا تطرح تحديات كبيرة، وخاصة على العاملين في الإعلام التقليدي، وفرضت العمل وفق تقنيات التواصل الحديثة، لمواصلة الحضور والتفاعل مع انتظارات المتلقي، وقال في هذا الصدد إن الإعلام التقليدي مطالب بالابتكار والتجويد ليضمن لنفسه حضورا فعالا، بالنظر إلى أنه لا يتحرك إلا في إطار ثوابت واخلاقيات مهنة الصحافة، و يواجه منافسة شرسة مما يعرف اليوم بالإعلام الجديد (البديل)، الذي قال عنه إنه “ليست له مرجعيات وأصول وقواعد” في الغالب الأعم.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .