مراكش تستعد لاستقبال المنتدى العالمي التاسع لمناهضة العبودية

مراكش تستعد لاستقبال المنتدى العالمي التاسع لمناهضة العبودية
26 مارس 2022 - 10:50 ص

مراكش تستعد لاستقبال المنتدى العالمي التاسع لمناهضة العبودية

تستعد مدينة مراكش لتنظيم المنتدى العالمي التاسع لمناهضة العبودية، وذلك مابين 27 و30 من الشهر الحالي تحت شعار “تنشيط مكافحة العبودية الحديثة: تفعيل أجوبة محلية لإيجاد حلول عالمية”، بمشاركة 75 مسؤولا وممثلي منظمات غير حكومية من 30 دولة، يمثلون عدة هيئات من المجتمع المدني، ومنظمة الأمم المتحدة، والحكومات، وكذا باحثين أكاديميين وضحايا ناجين من الاتجار في البشر، من أجل خلق فضاء جماعي للحد من هذه الظاهرة.

 

وقال بلاغ للمنظمين، إن المنتدى فرصة للبحث في مستجدات القضايا المتعلقة بالعبودية الحديثة في ضوء انتشار جائحة كورونا، وأثار التغيرات المناخية، كما سيبحث سبل اتخاذ وتفعيل إجراءات سريعة وفعالة للقضاء على كل أشكال الاتجار في البشر، وحظر استغلال الأطفال في العمل، أو تجنيدهم في الحروب، مؤكدا أنه سيظهر منجزات المغرب في ما يخص التنمية المستدامة المسطرة في إطار تحالف الأمم المتحدة 8.7، ضمن الأهداف المتوخاة بحلول العام 2025.

وفي هذا السياق، سيشكل المنتدى مناسبة  سانحة من أجل عرض خلاصات 5 منتديات جهوية تم تنظيمها في سنة 2021،يشير البلاغ، والتي مكنت من تحديد أولويات السكان المحليين، مبرزا أنه تم جمع البيانات وإبلاغها إلى المنظمات الدولية ومختلف المسؤولين بهدف إشراك المنتظم العالمي من أجل تشكيل وعي جماعي حول هذا الموضوع، وإحداث دينامية بأبعاد جديدة، من خلال أفكار بناءة ومبتكرة، وكذا تدعيم التنسيق بين المسؤولين المحليين والعالميين.

وأضاف المصدر ذاته، أنه “واعتبارا لكونه فضاء لتبادل التجارب من أجل تطوير برامج مشتركة، فإن نسخة المنتدى هذا العام سوف تأخذ بعين الاعتبار المكتسبات المنجزة في النسخ السابقة”، مذكرا بأن هيلاري كلنتون كانت قد دعت، خلال النسخة الثامنة، إلى تفعيل “عشرية الحزم”، لتوحيد الجهود ووضع استراتيجية مشتركة للحد من ظاهرة الاتجار في البشر، ومختلف مظاهر العبودية الحديثة.

وذكر أن “تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وجود أكثر من 40 مليون شخص في العالم تحت حصار أشكال جديدة من العبودية الحديثة، أغلبهم يعملون في ظروف صعبة وبدون أجر، خاصة في الأنشطة المنزلية، وقطاع البناء، والصناعات التحويلية، والزراعة أو الصيد البحري. ويدر هؤلاء الأشخاص عائدات غير مشروعة لفائدة المتاجرين والبارونات تقدر ب 150 مليار دولار، 25 في المائة من هذه الفئة هم من الأطفال، و75 في المائة منهم من النساء والفتيات الصغيرات”.

 

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .