هيئة حقوقية تسلط الضوء على الأشخاص في وضعية الشارع

4 مايو 2020 - 3:49 م

طالبت الهيئة المغربية للعدالة الإجتماعية وجقوق الإنسان، أمس، الجهات المعنية بالتدخل لمساعدة وإيواء المتضررين في وضعية الشارع، مؤكدة نؤكد أن حالة هذه الفئة التي تعيش ” التشرد” مأساوية وكارثية تتفاقم كل يوم وتزداد سوءا وكارثية.

وأوضحت الهيئة، في بلاغ توصل منبر 24 بنسخة منه، ان هناك “ما يفوق ال150 مغربي لازالوا في وضعية الشارع من بينهم مياومين وجدوا انفسهم في حالة تشرد بعد فقدانهم لعملهم ومورد زرقهم و عدم قدرتهم اداء واجبات الكراء، او بعد ان تم نقلهم من المدن الحدودية وإنزالهم بمدينة الدار البيضاء بدل مدنهم، بالإضافة إلى اطفال قاصرين يعانون التشرد ويطلبون بل يتوسلون للرجوع لأحضان ذويهم بمدن أخرى، ونساء من بينهن مرضعات”.

وأضافت أن هناك أيضا “ما يبلغ ال700 مهاجر من دول جنوب الصحراء، الذين ومنذ الإعلان عن حالة الطوارئ وفرض الحجر الصحي، لا زالوا في وضعية الشارع ولم يتم الالتفات إليهم البتة، رغم المعانات الشديدة التي يعيشونها اليوم، بعد تجنب الناس التواصل معهم والاحسان لهم خوفا من ان يكونوا حاملين لفيروس كوفيد-19”.

وأكدت الهيئة الحقوقية أن الوضع يزداد تغافما بسبب “تأثير ظهور هذا الفيروس على القدرة المادية لهؤلاء المحسنين، مما يجعل إحسانهم لهذه الفئة شبه مستحيل في ظل هذه الظروف”، وكذا ما سبق الإشارة إليه في بلاغات سابقة من اقفال للمطاعم والمقاهي والحمامات والمساجد، تزامنا مع إعلان حالة الطوارئ الصحية، مما ترك هذه الفئة عرضت للجوع والعطش والاتساخ والمعانات حتى من الامراض.

وفي هذا الصدد، طالبت الهيئة الجهات والسلطات المعنية بالتواصل مع هذه الفئة وربط الاتصال بها على وجه السرعة، ونقلهم إلى مراكز إيواء تحترم المعايير الصحية والاجتماعية لتوفير الظروف الملائمة لإيوائهم،

كما طالبت أيضا بالاستجابة للأطفال القاصرين من بينهم إناث والمياومين الذي يستغيثون من اجل إرجاعهم لأسرهم بمدن أخرى، وذلك بتمكينهم من رخص التنقل ووسائل النقل، مشيرة أنها اشتغلت على مستوى القاصرين من أجل الإدماج الأسري ونجحت في ئلك، إذ تمكنا من التواصل مع ذويهم والتأكد من رغبتهم في رجوع أبناءهم لأحضانهم، كما اعدت لوائح تضم أسماء ومعلومات عن هؤلاء القاصرين وأيضا المياومين، الراغبين في الالتحاق بأسرهم.

كماشددت على ضرورة الاستجابة لهذه المطالب على وجه السرعة، معتبرة أن بقاء هذه الفئة في الشارع ينبئ بالكارثة، باعتبار أن ظهور حالة واحدة إيجابية تحمل كوفيد-19، يعني ظهور بؤر لا يمكن احتواؤها، لانهم يبقون فئة غير مستقرة يتنقلون بين احياء عمالة الفداء مرس السلطان، بل بين احياء عمالات جهة الدار البيضاء- سطات، ويصعب عليهم الالتزام بالتدابير والإجراءت الصحية الوقائية.

وجدير بالذكر أن الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان قد سبق وقدمت عدة مساعدات للأشخاص في وضعية الشارع عبر توفيرها لهم بعض المستلزمات المعيضية والأغطية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .