
بقلم أيوب الهداجي
ونحن نتابع موسيقى كناوة فن اخر يتجادب بين مرمى المتابعين ، الحضرة أو الحال عند كناوة يختلف كلما اختلف الايقاع، كناوة الزاوية أو كناوة موسيقى استأثرت بالعبيد القادمين من افريقيا فسارت فنا يجدب ملايين العشاق ، فن أدخلت عليه تحسينات الفيزيون وأدمج بين البوب والجاز ، حتى تغنى به فنانون عالميون بوب مارلي أحدهم .
عاشق توهمي شاب أحب الفن واستهوته موسيقى السود فتح قلبه “لهنا24 ” كناوة ليست بالفن بل عشق يجدبك قبل أن تحبه ، السنتير او الكنبري الات لاتعزف بل تجمعها علاقة حب بعازفها ، قبل الحديث عن ليالي كناوة وجب الحديث عن طقوسها ،طقوس متوارثة همسات روحية شطحات اشبه بتلك التي يقوم به الدراويش بتركيا لكن لكناوة نسمة اخرى ، بدأت التعرف على الفن الكناوي قبل 7 سنوات عملت رفقة معلمين نحثو اسمهم من ذهب المعلم مصطفى باقبو احدهم ، كناوة انتقلت للعالمية فأصبحت حبيبة الكل يحج الاف الزوار من شتى بلدان المعمور لمهرجان كناوة الذي يقام بمدينة الصويرة الفزيون احدثت طفرة في موسيقى كناوة ، ونحن كشباب سنأخد المشعل لنخافظ على هذا الثراث وادعو جل الباحثين للبحث أكثر في هذا الثراث الذي اعتبره موروث ثقافي وجب تصنيفه كثراث عالمي من طرف اليونيسكو … يتبع