اعلان
اعلان
مجتمع

إستمرار حملة التلقيح ضد الحصبة بالمغرب

اعلان
اعلان

منبر 24

بهدف رفع نسبة التغطية وتحقيق المناعة الجماعية الكافية للوقاية من مرض (بوحمرون) المعدي، يرتقب أن تستمر الحملة الوطنية الاستدراكية والتعزيزية للتلقيح ضد الحصبة.

اعلان

وحسب المعطيات المتوفرة أن نسبة التغطية لدى الأشخاص أقل من 18 سنة بلغت حوالي 55 بالمائة قبل أيام، ما يستدعي الاستمرار في الحملة للوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في تغطية 90 بالمائة من الفئة المستهدفة.

وفي هذا السياق أشارت إيمان الكوهن، رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج المواطنة للوقاية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الوزارة ستواصل اجتماعاتها التنسيقية مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل الاستمرار في حملة التلقيح.

وصرحت الكوهن، إن الهدف من هذه الحملة هو الوصول إلى نسبة تغطية لا تقل عن 90 بالمائة من الأطفال دون سن 18 عامًا، ما سيشكل حاجزًا وقائيًا فعالًا ضد انتشار الفيروسات، وأكدت أن نسبة التغطية باللقاح لدى من هم أقل من 18 سنة كانت قبل حوالي عشرة أيام لا تتجاوز 55 بالمائة، موردة أن الأرقام ستكون ارتفعت، لكنها لم تصل إلى النسبة المطلوبة، ما يستدعي بشكل أكيد الاستمرار في حملة التلقيح.

اعلان

واكدت رئيسة مصلحة على أهمية التنسيق مع أولياء الأمور لضمان انخراطهم الإيجابي في العملية، وتعزيز الوعي بأهمية التلقيح لحماية صحة الأطفال والمجتمع ككل، واعتبرت أن استمرار الحملة أمر ضروري، محذرةً من أن التراجع عن الجهود المبذولة قد يؤدي إلى استمرار انتشار الفيروس؛ كما أوضحت أن اللقاح يساهم بشكل كبير في تقليل حدة الفيروس، ما يخفف من المضاعفات المحتملة.

من جهته اوضح سعيد عفيف، اختصاصي طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد-19، إن حالات الإصابة بالفيروس في تراجع ملحوظ، حتى داخل العيادات الطبية، وهو ما يعكس فعالية التلقيح في الحد من انتشار العدوى، خاصة مع حلول شهر رمضان الذي يشهد انخفاضًا في معدل الإصابات.

وصرح عفيف، على ضرورة مواصلة حملة التلقيح للوصول إلى نسبة تغطية لا تقل عن 95 بالمائة في جميع أنحاء المملكة، محذرًا من أن أي نقص في التلقيح قد يؤدي إلى ظهور بؤر وبائية في المناطق التي لم تحقق نسبة تغطية كافية.

وفي هذا الإطار أشار عضو اللجنة العلمية على أهمية مراقبة الدفاتر الصحية للأطفال، للتأكد من مختلف اللقاحات وليس فقط لقاح الحصبة، مؤكدا أن ظهور حالات شلل في بعض الدول المتقدمة، بالإضافة إلى مرض “العواية”، يدق ناقوس الخطر، ما يستدعي تعزيز المراقبة واليقظة تجاه جميع اللقاحات، لتفادي عودة أمراض قد تهدد الصحة العامة مستقبلًا.

وأضافة الطبيب ذاته أن عدد الدفاتر الصحية التي تم فحصها تجاوز عشرة ملايين، بعد أن كان العدد لا يتجاوز مليون دفتر قبل أربعة أشهر فقط، ما يعكس الجهود المبذولة لضمان تغطية شاملة.

و دعا عفيف إلى تكثيف الجهود، خصوصًا من طرف الأمهات والآباء، لحماية الأطفال وضمان استفادتهم من جميع اللقاحات الضرورية؛ كما شدد على أهمية مراقبة الدفاتر الصحية للأطفال غير المتمدرسين، لضمان عدم تفويتهم أي جرعة تلقيحية قد تكون حاسمة في الوقاية من الأمراض الخطيرة.

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى