
يستحق المدرب الوطني لكرة القدم السيد وليد الركراكي لقب “SIR” و الذي كان يعطيه الإنجليز للفارس المحارب الباسل، و كان المدرب السابق لفريق مانشيستر يونايتيد ALEX FERGUSON يحمله نظرا للإنجازات المحلية و القارية التي حققها رفقة ال MAN لمدة تناهز العقدين.
ف SIR وليد أعاد القيمة لكلمة ” سير ” و التي كنا نتداولها في الجملة المغربية الشهيرة ” دهن السير يسير” كناية عن تعايشنا و تقبلنا للرشوة كأداة ل”تسهيل” الخدمات و “تسريعها”، كما تدوولت عبر الأغنية الشعبية في “صراع” المرأة مع الرجل ( سير سير سول أمك) .
فالمدرب الوطني أعاد الروح الإيجابية لكلمة ” سير” و أعطاها طعما جديدا و التي تعني تجاوز الطاقة السلبية و تأطير الجماهير و كوشنتها SON COACHING لتساير اللاعبين و تساندهم في انسجام تام بين رقعة الملعب و ما يجري خارجه.
فهو استطاع برمزيته القيادية Leadership أن يقوم بمقاربة تشاركية للجماهير و يقحمهما في دعم الفريق في تلاحم نادر للإيمان بالحلم و النأي عن العقلية الإنهزامية كسلوك جماعي .
لقد تجاوز ال SIR وليد وضعه كمدرب يهتم بالتقني و التكتيكي إلى القفز الى الهندسة الرياضية INGENIERIE SPORTIVE و ما تتطلبه من ذكاء استراتيجي يحرك كل العناصر للوصول الى الهدف.
فعمله جد مبهر و يستحق الدراسة ليتم نقله إلى ميادين أخرى كالإدارة و المقاولة و غيرهما . و كل التوفيق لفريقنا الوطني ضد منتخب الديكة.