
بقلم : عشار أسامة
فبينما أنت تتمشى بين أزقة مدينة بنسليمان ، أو المدينة المنكوبة التي عاشت و لزالت تعيش مؤخرا عدة مشاكل على جميع المستويات خاصتا على مستوى تسير المدينة من طرف المجلس الجماعي الحالي الذي استطاع أن يساهم بشكل كبير لتصبح بنسليمان ذو طابع قروي .
تصادفك مجموعة من الظواهر هنا و هناك لعلى أبرزها إنتشار الحفر التي أصبحت تتسابق مع سائقي السيارات ، فقد تستطيع في تلك اللحظة أن تصبح شاعرا بين ليلة و ضحاها و تلقي ألسنتك أحد البيوت الشعرية لتقول << و ما بين حفرة و حفرة هناك حفرة و ما بين حفرة ودعتني و و الأخرى سوف تأتي أفتش عن حفرة أخرى لأقع بها>> ، هذا هو حال سائقي السيارات و غيرها.
و حيث أنه من المستحيل أن تجد بمدينة بنسليمان على طول الشارع العام و أزقتها لا تتخللها على الأقل حفرتين ، فجل الأزقة تتخللها حفر يختلف حجمها و سمكها من واحدة لأخرى..
فكما سبق الذكر أنه «ما بين حفرة و حفرة هناك حفرة» هكذا يرى سكان مدينة بنسليمان مدينتهم.. المستعملون بشكل يومي لطرقات المدينة، سواء أكانوا أصحاب سيارات أو درجات نارية فإنهم يشتكون من كثرة الحفر التي لا طائل منها سوى « حوادث السير».. فجلها باتت شبه «غربال» يشوه معالم المدينة، و ينتج عنه عددا من المشاكل خاصة على مستوى السير و الجولان فالازدحام المتكرر.