
كما صرح أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، لنفس المصادر، وهو أب لطالبة تتابع دراستها في كلية الطب بكييف، بأن “ابنته تتابع دراستها في السنة الرابعة وتعيش أزمة نفسية عميقة بسبب التطورات والتداعيات الأخيرة للقصف الروسي على كييف”، داعيا إلى حماية المغاربة ونقلهم عبر طائرات إلى الدول المجاورة.
وكانت السفارة المملكة المغربية بكييف، قد دعت كافة المواطنين المغاربة المقيمين الذين اختاروا المكوث فوق التراب الأوكراني إلى ضرورة التقيد بالتوجيهات وتدابير السلامة التي دعت إليها السلطات الأوكرانية المختصة، مأكدة على عدم مغادرة أماكن الإقامة إلا في حالات الضرورة القصوى، والاحتفاظ الدائم بأوراق إثبات الهوية، والتواصل المستمر مع السفارة وخلية الأزمة المُخصصة لهذا الغرض.
كم نسقت السفارة مع سفارات المملكة بالدول المجاورة من أجل تسهيل عبور المواطنين المغاربة من أوكرانيا في ظروف آمنة بالنسبة للمواطنين الذين قرروا المُغادرة، كما دعت الراغبين في مغادرة التراب الأوكراني إلى التوجه إلى المنافذ الحدودية للولوج إلى الدول التالية: رومانيا وهنغاريا وسلوفاكيا، حيث سيتم إنشاء خلايا للاستقبال والمرافقة”.