اعلان
اعلان
مجتمع

ماسترات علم النفس في جامعة ابن طفيل تثير الجدل

اعلان
اعلان

أثار وجود مسلكين لماستر علم النفس، بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة جدلا واسعا بين الأوساط التربوية، تفاعل معه رواد التواصل الاجتماعي بين الرفض والاستنكار.

في التفاصيل تم فتح ماسترين في شعبة علم النفس أحدهما معتمد والآخر غير معتمد، أحدهما بمقابل مالي والآخر تابع للتعليم العمومي، ورغم ذلك يدرّس فيهما نفس الأساتذة بنفس المواد، ويجتمع الطلبة في نفس الفصول الدراسية.

اعلان

تدوينة في هذا الصدد والتي كشفت عن الأمر، لقيت تفاعلات واسعة، حيث عبّر العديد من المتابعين عن استيائهم من هذا الوضع، معتبرين أن بعض الأساتذة المنسقين لمسالك الماستر مسؤولون عن تدهور مستوى التكوين في علم النفس، بسبب اتخاذهم قرارات مبنية على مصالح شخصية ضيقة. وذهب بعضهم إلى القول بأن التعليم الجامعي أصبح وسيلة للربح السريع على حساب الطلبة وجودة التكوين الأكاديمي.

علق أحد المتفاعلين قائلاً: “للأسف الشديد، أصبح علم النفس في متناول من لا علم له، وتحول لدى بعض الأساتذة إلى مجرد وسيلة للربح السريع على حساب الجامعة، والطلبة، وقيمة هذا التخصص. بعض الأساتذة المنسقين لمسالك الماستر سامحهم الله هم المسؤولون عن تدهور مستوى علم النفس في المغرب، حيث يخضعون قراراتهم لمصالح شخصية ضيقة، مما أدى إلى انتشار برامج ماستر معتمدة وغير معتمدة، دون أي مراعاة للجودة الأكاديمية.”

من بين أبرز الانتقادات التي أثيرت، مسألة عدم احترام دفتر التحملات الخاص بفتح الماستر، إذ يتم التعامل معه كإجراء شكلي فقط للحصول على الاعتماد، دون أي التزام فعلي بمعاييره الأكاديمية. كما أُثيرت قضية الاعتماد المفرط على التعليم عن بعد، حيث يُقدَّر أن 80٪ أو أكثر من الحصص الدراسية تُقدَّم عبر المنصات الرقمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة هذا التكوين في تأهيل أخصائيين نفسيين قادرين على ممارسة المهنة بكفاءة.

اعلان

وأضاف نفس المعلق: “الكارثة الأكبر تكمن في أن دفتر التحملات الخاص بفتح الماستر لا يُحترم إطلاقًا، بل يتم التعامل معه كأداة شكلية للحصول على الاعتماد، ثم يترك المجال للتسيير العشوائي دون أي التزام بالمعايير الأكاديمية العلمية. كيف يعقل أن تكون 80٪ أو أكثر من الحصص الدراسية عن بعد، ثم ننتظر من هذا التكوين أن يخرّج لنا أخصائيين نفسيين مؤهلين؟!”

كما سلط المتفاعلون الضوء على مسألة فرض تكوينات خارج الجامعة على الطلبة، مع إجبارهم على تحمل تكاليف إضافية، ما اعتُبر استغلالًا ماديًا غير مبرر، إضافة إلى دمج طلبة التكوين المستمر مع طلبة الماستر العادي في نفس الفصول الدراسية، دون مراعاة الفوارق بين المسارين، ما خلق حالة من الفوضى الأكاديمية.

وفي تعليق آخر، قال أحد المتفاعلين: “جامعة ابن طفيل اصبحت مهزلة، جمع اساتدة علم نفس حالين جوج ماسترات، من هنا اقول لهم لبغا يدير فلوس بشي يفتح محلبة ولا مكتبة ومطمعش في طلبة.”

أما على مستوى التقييم، فقد أُشير إلى أن توزيع النقاط يتم بطريقة عشوائية في كثير من الأحيان، دون أي امتحانات جادة تعكس المستوى الحقيقي للطلبة، فهل ستتحرك الجهات الوصية لضبط الوضع؟

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى