
بقلم (( عبدالرزاق زيتوني ))
عمل قائد الملحقة الإدارية الأزهر بالحي الحسني، مرفوقًا بأعوان السلطة المخلصين، على بذل مجهودات كبيرة من أجل القضاء على ظاهرة العربات المجرورة واليدوية، والتي كانت تشغل الملك العمومي في أحياء الأزهر وفراح السلام بمدينة الدار البيضاء. هذه الجهود أسهمت في تحسين جودة الحياة اليومية للسكان، وخصوصًا في ما يتعلق بتحرير الأرصفة والمساحات العمومية التي كانت تشهد اكتظاظًا نتيجة انتشار البائعين المتجولين والعربات.
فقد كانت الأحياء تعاني من الفوضى والتكدس في هذه الفضاءات، مما أدى إلى صعوبة التنقل وتدهور المشهد الحضري. إلا أن التدخلات المدروسة التي قام بها قائد الملحقة الإدارية الأزهر وأعوانه أعادت الحياة والنظام إلى هذه الأحياء، وساهمت في خلق بيئة حضرية أكثر تنظيمًا.
هذه الحملة لم تقتصر فقط على إزالة العربات والبائعين، بل تم تنظيم العديد من الحملات التوعوية التي شملت توجيه البائعين المتجولين إلى أماكن بديلة مخصصة لهم، حيث يتمكنون من ممارسة تجارتهم في ظروف قانونية وآمنة، مما يعكس حرص السلطات المحلية على مصلحة الجميع.
بفضل هذه المبادرات، أصبح للساكنة اليوم فضاء عام يليق بالعيش، وأصبح التنقل أكثر سهولة وأمانًا. إن هذه المجهودات تعتبر خطوة هامة نحو تعزيز النظام والحفاظ على جمالية الأحياء في المدينة، وهي تعكس التزام السلطات المحلية بإنجاح التنمية الحضرية المستدامة.