
لقي مواطن مغربي يعمل قيد حياته فقيها، ويقطن بجماعة إنشادن بإقليم شتوكة أيت بها، مصرعه رميا بالرصاص، زوال اليوم السبت 11 شتنبر، بإحدى طرقات مالي.
وقال شاهد عيان من مكان الحادث ، بأن الفقيه كان في سياحة، وانطلق من نواكشوط، حيث رافق شابا يعمل سائق شاحنة تحمل ترقيما مغربيا نحو مالي.
وبمجرد دخول الشاحنة إلى الحدود المالية، وبعد 120 كلم من السير، هاجمها مسلحون ووجهوا نحو النافذة الأمامية رصاصات أصابت إحداها الفقيه، وأردته قتيلا في الحال، فيما أصيب السائق بجروح على مستوى اليد والفخد الضحية أصله من منطقة ايت أوجرار ضواحي اقليم تيزنيت، ويقطن بدوار البويبات بجماعة إنشادن اقليم شتوكة أيت بها، وهو متزوج ولديه ابن.
تجدر الإشارة إلى أن نفس الهجوم، عرف وفاة سائق شاحنة من الحجم الكبير، و ينحدر من حي المزار بمدينة ايت ملول، حيث لقي هو الآخر مصرعه برصاص قطاع الطرق