
بقلم : علال ضلع
طالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن القيم الديني سعيد أبو علين، بدون قيد او شرط، لكونه لم يرتكب أية جنحة موجبة للاعتقال.
المنظمة الحقوقية أرجعت سبب اعتقال القيم الديني سعيد أبو علين، المشتغل بمدينة كلميم، إلى نشاطه النضالي من أجل الدفاع على الحقوق الأساسية للقيمين الدينيين، حيث تم اعتقاله صبيحة يوم الثلاثاء 24 غشت 2021 ،وذلك خلال محاولته الاتصال بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بعدما أشار عليه أحد رؤساء المجالس العلمية بذلك، حسب تصريحات مقربين من المعني بالأمر، من أجل استفساره عن السبب الموجب لإنهاء تكليفه وعن تصحيح وضعيته ووضعية الأئمة كافة ووضع حد للتكليف المفتوح، بعدما اوصدت في وجوههم أبواب الوزارة، ولم يعد أحد من المسؤولين يقبل باستقباله والاستماع إلى تظلمه.
المركز المغربي كشف أن القيم الديني المعزول يعاني الأمرين جراء حرمانه من مصدر رزقه، ومنعه من ولوج مصالح وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكدا أن من واجب الوزير وكل مصالح الوزارة المعنيين، الإنصات إلى تظلم كل من لجأ إليهم، وتقديم الشروحات والمبررات القانونية المتعلق بقرار عزله، كما يحق له الطعن في قرار بني على مبرر واه وغير سليم.
هذا وسجلت المنظمة بأسف شديد تعامل الوزارة المعنية مع القيمين الدينيين لا الذي لا يرقى بعد إلى المستوى الذي يتطلع إليه هذه الفئة من المواطنين، الذين يفنون زهرة شبابهم في أداء واجباتهم في صمت، فيما لا زالت الكثير من حقوقهم المادية دون المستوى الأدنى لفرص العيش الكريم.
جدير بالذكر أن سعيد أبو علين حوكم بسنتين سجنا نافذا وغرامة عشرة آلاف درهم تلقى على إثرها تضامنا واسعا بسبب الحكم الذي اعتبره البعض انتقاما منه لقيادته نضالات القيمين الدينيين بالرباط.