10 سنوات مع بوطبسيل …، إلى أين؟؟

FB IMG 1626124865434
12 يوليو 2021 - 11:22 م

أصدرت النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة تقريرا لتسليط الضوء على أوضاع قناة الرياضية ، خدماتيا كونها قناة عمومية ، و تنظيميا كونها تنتمي لمؤسسة إعلامية ، و ماليا كونها ممولة من ميزانية الدولة و المال العام ، فمن الناحية الخدماتية كانت تعرف القناة بث أكثر من 30 برنامج شهريا بإنتاج داخلي مع توزيع معقول لساعات البث و المباشر بين كافة الرياضات الوطنية إلا أنه بعد وصول المدير المركزي إلى إدارة القناة عرفت البرمجة تغييرا جذريا ، مع تغيب جل الرياضات الوطنية وإقصاء جل البرامج المتمثلة لها و الإكتفاء ب “حصاد البطولة ” .
و منذ تعيينه عمل بالتدريج على طمس هوية القناة و تغيير معالمها بحرمان عدة فئات من الجمهور المستهدف من الحيز الزمني المخصص له في برمجة البث ، في حين ركز على البث المباشر لمباريات البطولة الوطنية على حساب الرياضات الأخرى .
و أما إداريا و تنظيميا فإنه منذ انسحاب مدير البث و البرمجة و تعيينه مديرا ، فقد عين سكرتيرة خاصة و أسند لها مهمة النتعاون المكلف بالإنتاج ، ليصبح اسمها لا يفارق أي جنيريك ، بينما يسعى هو طيلة هذا العقد إلى تلميع صورته لدى الرئاسة لوهم الجميع بنجاحاته .
عمل أيضا على تصيد أخطاء المستخدمين مما أدى إظهور معالم العزلة و الاستفزاز بين العاملين .
و من الناحية المالية و اللوجستيكية فإن فترة إدارته عرفت عدة تجاوزات فيما يخص استغلال سيارات الخدمة في أغراض شخصية ، إعطاء مهمات بتواريخ الذهاب دون تواريخ العودة ، التقاط صور و مقاطع فيديو للعاملين لإيصالها للمدير .
و بما أن المسير مطالب يتسيير ما يرأسه بشكل جيد و تقديم حصيلة إجابية لعمله ، فكان من الضروري أن يكتمل إنجاز استوديو للقناة و الذي هو الآخر لا زال قيد الاكتمال منذ 3 سنوات ، ناهيك عن تناوب 20 صحفي و صحفية على حاسوبين و طابعة ، في غياب تبريرات لهذه الأفعال .
اختتم التقرير بعدة تساؤلات عن ماقدمه بوطبسيل للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و العاملين بقناة الرياضية، و عن أسباب و دوافع هجرة البعض و بحثهم عن فرصة للرحيل من القناة ، و هل تمت رقمنة الأرشيف و هل لا زال يحتوي على 15 سنة مما أنجزته الأطر الرياضية أم تم طمس التاريخ و غيرها من التساؤلات .

 
 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .