“أنا ودادي” تراسل الناصيري وتدق ناقوس الخطر

28 نوفمبر 2019 - 5:58 م

وجهت جمعية “أنا ودادي” بلاغا شديدة اللهجة إلى سعید الناصیري رئیس نادي الوداد الریاضي فرع كرة القدم، تسائله حول ازمة الفريق الحالية واسبابها الحقيقية..، ما يؤثر یؤثر بشكل سلبي على الاستقرار الطبیعي للفریق وعلى مردودیته متهمة اياه “بغیاب ثقافة تسییریة وتدبیریة احترافیة حدیثة تلیق وقیمة نادي الوداد الریاضیة والتاریخیة والرمزیة .
في نفس البلاغ ” عدم تفاؤلھا بھذه المرحلة من خلال اعتمادنا، نحن أعضاءھا، على تحلیل موضوعي ودقیق لظروف تكونھا بغض النظر عن نوعیة وطبیعة رجالاتھا سواء على المستوى
الشخصي أو الاجتماعي او السیاسي”، مرجعة أسباب هذه الانتكاسات الى ما يلي :
“أولا، غیاب ثقافة تسییریة/تدبیریة في حجم قیمة الوداد وطموحاتھ أو لنقل غیاب تصور واضح وملموس لمقاربة تسییریة تدبیریة تندرج ضمن إستراتیجیة شاملة تطال كل جوانب الحیاة الیومیة للنادي..
ثانیا، إن غیاب ھذا التصور التسییري التدبیري الناضج والعالم لدى المسؤولین داخل الوداد ھو ما یجعل النادي یعیش في كثیر من الأحیان مشاكل ھو في غنى عنھا، یزیدھا حدة غیاب سیاسة تواصلیة حقیقیة وفعلیة.
فكیف یعقل ان لا یخضع الفریق، وھو مقبل على منافسات وطنیة وقاریة وعربیة ھامة، لتربص إعدادي لما قبل الموسم الریاضي..
ثالثا، وھنا سنفتح قوسا موجعا ومؤلما أصبح مع الأسف الشدید ندیر شؤم على الوداد إلا وھو ملف الانتدابات عامة والصیفیة على وجه الخصوص. فالملف ھذا یطرح علامات استفھام كثیرة حول الجھة/ الجھات المسؤولة المكلفة بالإشراف على كل الانتدابات بما فیھا انتقاء المدرب، ھل یتعلق الأمر بشخص واحد أم بأشخاص أم بلجنة أم بكتلة الغیورین على الفریق!!!..
رابعا، ھنا یكمن مربط الفرس، وھو التكوین وما أدراك ما التكوین ..”

وبناء على كل ما سبق توجه البلاغ الى صياغة خلاصات وتوصيات موجهة لرئيس الفريق :

“سن واعتماد إستراتیجیة تسییریة وتدبیریة تلیق بمقام الوداد على غرار ما ھو معمول بھا لدى بعض الأندیة القریبة من محیطنا القاري والقومي العربي والتي بلغت “العالمیة” الحقیقیة..
-الدفاع المطلق والمستمیت عن مصالح الوداد أمام تكالب قوى الشر والحقد والفساد..

وختم البلاغ الطويل صياغة الجميل تعبيرا بما يلي :

“السید الرئیس، لسنا أبدا ضد طموحاتك الشخصیة المشروعة في أن تتولى منصبا سامیا داخل جھاز ریاضي وطني أو قاري أو حتى عالمي لكن بشرط أن لا یكون ذلك على حساب الوداد ومصالحھا العلیا. الوداد ھي المبتدأ وھي الخبر.
الوداد قبل كل شيء آخر. فان یستغل بعض التلامیذ السحرة في القسم ما قبل الابتدائي للتسییر الریاضي، مدججین بمواقع وأقلام فاشلة وحاقدة ومبللة بمرق باءت، موقعك على رأس جھاز ریاضي وطني والظرفیة المعقدة لما بعد واقعة/موقعة رادس لإشعال نار الفتنة والتحوالتحریض والتشكیك في انجازات الوداد، یعتبر في نظرنا عملا جبانا وتعبیرا عن مستوى أخلاقي وریاضي من الدرجة الصفر.
نحن نعرف بان رأسمالھم الوحید منذ زمان “الرعایة النقابیة البورصویة” مرورا بمظلة الحصان اللیموني إلى الفوز بأصل تجاري commerce de fonds جاھز ببنیاته وألقابه وكفاءاته، كان وما زال ھو النیل من الصرح الودادي العریق الشامخ؛
-التعامل بكثیر من المسؤولیة والصرامة في حدود الضوابط المھنیة والقانونیة طبعا، مع كل حالات الانفلات والتسیب داخل الوداد.
فما عشناه لیلة السبت الفارط من سلوكات ھجینة ومستفزة لبعض أشباه اللاعبین یجعلنا ندق ناقوس الخطر مما قد یحدث مستقبلا. حسبنا أن زمن ” الرفیسة ” ( العمیاء) ولى وانقضى إلا أن صدمتنا كانت قویة أمام رعونة بعضھم.
یحسبون أنفسھم في حل من كل التزام ریاضي وأخلاقي تجاه الوداد وجمھورھا المخلص الوفي . لھؤلاء النجوم الفایسبوكیة نقول بان حمل قمیص الوداد شرف وأمانة والدفاع عنه واجب مقدس. فكل من تخاذل أو تلاعب بمصلحة الوداد سیكون مصیره لا محالة مزبلة التاریخ”.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .