اعلان
اعلان
مجتمع

حق الرد مكفول: من الواقع إلى أصحاب العالم الافتراضي

اعلان
اعلان

وردنا رد على مقال نشره الموقع على مقال تحت عنوان: طاطا: ” واش حتى المسابقات الخاصة بالتلاميذ فيها باك صاحبي؟، نورده كما وردنا:

النقاش ليس شخصيا، ومن ير نفسه طرفا فيه، فيه الفززز

اعلان

تحية احترام لكل أمهات، آباء، مؤطرات ومؤطري  المشاركين في المسابقة الاقليمية لفن الخطابة،
أعيروني صبركم من فضلكم.

لم أستطع     كبح صرير قلمي
وزئير مداده     يغلي في دمي
فالشهم لا يستطعم    في فاهه الثوم
أما المشهود بجرمه     فيستبيح النوم
ها وقد عرفني البعض   حرا ولست بوليد
قد تجرأ منبر فض    وما أصاب الوريد

أجد نفسي مطالبا بالرد على هذا المنبر، ومن خلال زعمه، على شهوده العيان؛

اعلان

* أولا: أظن، لستم أصلا أهلا لدحض المؤهلات الفنية، اللغوية والتواصلية للجنة التحكيم؛ التي، وبشكل تطوعي، ساهم أعضاؤها، كل حسب تخصصه ( ا )، في إنجاح هذا الملتقى؛

* ثانيا: قبول مشاركة تلميذة لم يحالفها الحظ في الإقصائيات نصف النهائية، على هامش المنافسة، بعد علم اللجنة المنظمة بحالتها النفسية (والذي أكده مؤطروها )، لهو تجسيد لدورنا الأساسي كمربين قبل أن نكون مؤطرين ومدرسين؛

* ثالثا: المطالبة بإعادة النظر في النتائج النهائية، ذاك شأن المتضررين، ولهم الحق في ذلك، كما أن لها قنواتها ومساطرها القانونية، عوض التشهير والاتهام بالباطل؛

*  رابعا، والأهم عندي، عن خربشتكم باتهامي والتشهير الجبان المراوغ من طرفكم بشخصي المادي والمعنوي، بإقصاء تلميذة بسبب رغبتي في تأهل ابنتي.
فتصحيحا لزلة حبركم المفضوحة، ابنتي الفائزة اسمها ريم بوعكل، وأنا فعلا فخور بها كافتخار الآباء والأمهات بأبنائهم وبناتهم، وهي ما أعتبره استهدافا خبيثا تمس سمعة ونفسية ابنتي بين أقرانها والتي لم تراعى، رغم حرصي لسنين تأطير طويلة على رعاية بناتكم وأبنائكم ( التاريخ لا يصاب بالزهايمر )؛
وأعود لصاحب القلم المحرر لمنبركم وشهوده العيان كما يزعم؛ اسمحوا لي بارتداء وزرتي البيضاء والوقوف بين مقاعدكم، وانتبهوا لعنوان الدرس المخطوط على السبورة:  اتهام الناس بالبهتان والباطل؛ لهو من أكبر آفات اللسان التي حرمها الله، وجريمة يعاقب عليها القانون،
فعلى من وقع في ذلك أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، وأن يتحلّل ممن ظلم، وأن يعزم على عدم العودة لذات الفعل. فأنا أرى فيكم خير تلاميذ، وأنتم من يفترض فيكم قيادة المجتمع أخلاقيا وعلميا…….؛

* خامسا: لم تراعى أدنى شروط أخلاقيات مهنة كتابة المقال الصحفي: الاستماع للطرف والطرف الآخر بكل حيادية وموضوعية، لهو مطلب أساسي، حتى لا تصيبوا الناس بجهالة، ويصبح شهودكم العيان فساقا؛ أما إذا كانت الصحافة عندكم كهكذا حال، باهتة صفراء، الله ينعل……؛

أما عن “التشاش” المتناثر حول حلمات المنبر، أقول، و بكل فخر، لأصحاب تلك التدوينات، القابعين خلف شاشات عالمهم الإفتراضي : نعم. نعم أطرت ورشات في الموسيقى والمسرح وفنون التصوير السينمائي والفوتوغرافي والمعامل التربوية كالأوريغامي والكيريغامي والكويلينغ وفن الخيط ورياضة الشطرنج، ولسنين طويلة؛ وبشكل تطوعي و لم أفت يوما في ما لا أفقه.
وإذا ما جمعت ساعات التأطير التطوعي تلك، لكانت أغنى من عمر أشدكم بسنين وما يزيد.
والجميل، أني سأظل كذلك، لأن هذا ما يشعرني بالسعادة والانتماء لهذا الوطن. وطن، أرفع القبعة احتراما لكل من يساهم بثانية خالصة من عمره لأبنائه، عكس السلبيين المتقاعسين الذين لا ينتجون سوى الشر وأذية الآخرين.

* أخيرا، أشجع الأمهات والآباء على حث بناتهم وأبنائهم للانخراط في أنشطة الحياة المدرسية ومطالبة المؤسسات التعليمية بتفعيلها، ترسيخا لمبدأ تكافؤ الفرص. فبها سيبنون شخصيات مواطنة قوية و مستقلة قادرة على تنحية الأوباش كتلك التي كرست صخبها وشغبها وإرهابها لنسف لقاء تربوي متميز، كالملتقى الإقليمي لفن الخطابة الذي أبان عن تفوق المدرسة المغربية رغم التحديات، في إنتاج جيل طموح كفء قادر على مسايرة تحديات هذا العصر المتسارع بإغراءاته, لرسم معالم غد أفضل وتصحيح أخطاء الماضي(كالأخطاء اللغوية والإملائية في  مقالكم التشهيري)
وللحديث بقية حينما يكون هناك متسع من الوقت للرد على مثل هاته الخرجات.

رحم الله صديقا قال ذات مرة: الخبيث من يطعنك في ظهرك بعد ابتسامته في وجهك.

( أهديكم البوز الذي تبحثون عنه في غياهب ظلامكم)

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. تُعد ذنوبي عند قوم كثيرةً
    ولا ذنبَ لي إلا العُلا والفضائلُ
    وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم
    بإخفاء شمس ضوؤها متكامل
    قُضي الأمر

  2. من المؤسف صراحة قراءة مقال أو تدوينة يكون هدفها الأساسي المساس بسمعة أشخاص معينين، خاصة إذا كان مشهود لهم بالكفاءة والتفاني في خدمة بنات وأبناء المواطنين والسهر على تنمية مهاراتهم وقدراتهم منذ سنين عديدة. ومن هذا المنبر أود أن أحيي عاليا الأستاذ هشام بوعكل على كل تضحياته و ما قدمه من أجل انفتاح طفولة طاطا. كما أتمنى ألا يعير مثل هاته الإتهامات أي اهتمام لأنها يمكن أن تنقص من عزيمة المرء.

  3. سر على الدرب استاذي منك تعلمت اناملنا فن الابداع لك مني كل التقدير والاحترام ولا عزاء الحاقدين اصحاب الصفحات البلهاء والمرتزقة ، نعرفكم حق المعرفة رجل بالف رجل ونعرف ابنتكم ريم بوعكل الفتاة المجدة والمجتهدة ذات الأخلاق العالية لذلك استاذي لا تعر اهتمامك بالتافهين وسر على الدرب واترك النباح للكلاب .وفقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى