
تستعد مدينة الصويرة، لاستقبال النسخة الثالثة من المهرجان الدولي “روح الثقافات”، الذي سيقام خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 فبراير الجاري. هذه التظاهرة الثقافية المميزة التي تلتئم تحت شعار “روحانياتنا في تقاسم.. بين الأخلاق والجمال”، تسعى إلى تعزيز الحوار بين الأديان والتفاهم الثقافي، مع تسليط الضوء على العلاقة العميقة بين الأخلاق والجمال في التقاليد الروحية العالمية.
وأفادت إدارة المهرجان في بلاغ لها أن هذه النسخة تنظم بشراكة مع جمعية شباب الفن الأصيل للسماع وتراث الزاوية القادرية بالصويرة، ومؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، ومؤسسة ماتشادو بإشبيلية.وأوضحت أن الهدف من هذه التظاهرة هو تعزيز الحوار بين الأديان، ودعم الدبلوماسية الروحية والتفاهم الثقافي، من خلال تسليط الضوء على الرابط بين الأخلاق والجمال في التقاليد الروحية المختلفة حول العالم.
وأكد المنظمون أن النسخة الثالثة من المهرجان ستشهد مشاركة نخبة من المفكرين، رجال الدين، الفنانين، والأكاديميين من داخل المغرب وخارجه. وسيعمل هؤلاء المشاركون على مناقشة الأبعاد الأخلاقية والجمالية للروحانيات عبر ندوات فكرية، حلقات نقاش وعروض فنية.
وفي تصريح له، قال هشام دينار، المدير المؤسس للمهرجان ومقدم الزاوية القادرية بالصويرة، إن “هذه النسخة من المهرجان تشكل دعوة للتأمل في العلاقة العميقة بين الروحانية والجمال والأخلاق، مما يعزز من مكانة الصويرة كعاصمة عالمية للدبلوماسية الروحية”.
وجدير بالذكر أن “المهرجان الدولي روح الثقافات” يعتبر حدثًا سنويًا يجمع شخصيات دينية وفكرية وفنية من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز الحوار الروحي والثقافي بين الشعوب، والاحتفاء بالإرث الروحي المشترك. ومن خلال تركيزه هذا العام على العلاقة بين الأخلاق والجمال في التقاليد الروحية، يجسد المهرجان التزام المغرب بالسلام والتعددية والانفتاح، ويؤكد مرة أخرى دور مدينة الصويرة كفضاء عالمي للحوار الروحي والثقافي.