اعلان
اعلان
مقالات الرأي

خبايا ” طوفان الأقصى”

اعلان
اعلان

 

أطلقت حركة حماس الفلسطينية يوم أمس بداية من الساعة السادسة و النصف بتوقيت القدس عملية عسكرية بحرية و برية وجوية على كيبوتسات ( مستوطنات) غلاف غزة غطتها بإطلاق حوالي 5000 صاروخ خلقت صدمة داخل الدولة العبرية و عرت على نظرية القوة العسكرية التي لا تقهر لجيش ” تسحال” الإسرائيلي مما يعتبر تحولا استثنائيا في الذهنية الانهزامية ستكون له آثاره في المستقبل . هذه العملية المفاجئة و غير المسبوقة دفعت بإسرائيل إلى إعلان الحرب في رابع مرة من تاريخها كان آخرها سنة 1973. ومن بين الامور المثيرة الإنتباه في هذا الهجوم الذي قامت به كتائب عز الدين القسام نورد بعضها :
1- احتلال بشكل كامل أربع كيبوتسات وهي مستوطنات زراعية و عسكرية يقطنها ما بين 400 و 1500 مستوطن ، و احتلال بشكل جزئي لثلاث كيبوتسات و الصراع على احتلال أربعة كيبوتسات .
2-تدمير شبكة الاتصالات مما أربك عملية الرد بسرعة عبر الطائرات و الدرونات
3- عزل غزة عن التصوير الجوي الاستخباراتي.
4- توقيف 03 طائرات من نوع F16 عن الخدمة و تدمير أربع مروحيات حربية .
5- تدمير كامل لتجهيزات القاعدتين العسكريتين ” رعيم ” و ” زكيم” .
6-اعتقال 07 ضباط كبار من جيش تسحال الإسرائيلي و منهم الجنرال المكلف بالتنسيق مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي سينتكوم. و هذا صيد ثمين سيستعمل في مقايضة الأسرى الفلسطينيين لدى تل أبيب . دون أن ننسى عددا غير يسير من الجنود حسب الصحافة الإسرائيلية. و ستستعمل حماس هؤلاء الأسرى كدروع بشرية يوزعون على الأنفاق و الأبراج في حالة الهجوم البري على غزة.
7- تجاوز صواريخ غزة مدينة عين السبع و وصولها إلى صحراء النقب قرب المفاعل النووي لديمونة و هي رسالة حمساوية إلى إسرائيل تؤكد من خلالها أن الغزو البري لغزة سيقابله ضرب المفاعل النووي .
حسب عدة محللين فإن الانسحاب التكتيكي للفلسطينيين من ” زكيم ” اعتبر خطأ حرمهم من الوصول إلى المحطة الكهربائية التي تربط غزة، و كل جنوب إسرائيل كانت ستضعه في ظلام دامس و هذا سيكون ضاغطا في التفاوض و قد استغلته الدولة العبرية في قطع الكهرباء عن غزة ليلة أمس لتسهيل العمليات الخاصة ضد المقاومة في غزة .
إن ما قامت به حماس يعتبر تحولا تاريخيا في الصراع من خلال تغيير قواعد الاشتباك ، وهذا ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإعلان عن جسر جوي لتزويد تل أبيب بكل ما تحتاجه من الأسلحة. و تخشى إسرائيل من أن تفتح جبهات أخرى من قبيل المقاومة في الضفة الغربية خاصة “عرين الاسود” و دخول حزب الله على الخط و حسن نصر الله مستاء من ملف حقل كاريش البحري للغاز الذي سيطرت عليه تل أبيب في المياه الإقليمية للبنان. و تحاول الدولة العبرية الحصول على إجماع لإدانة حماس حتى يسهل عليها تدمير غزة و إيجاد تغطية لعدوانها دون ملاحقة حول المس بالقانون الدولي الإنساني. أيام عصيبة تنتظر الغزاويين !!!!

اعلان

 

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى