
منبر 24
قالت الممثلة المغربية سعيدة باعدي إنها لطالما حرصت في مسيرتها الفنية على اختيار أدوار تقتنع بها وتتوافق مع رؤيتها الفنية، معتبرة أن وضعها المالي المستقر منحها هامشاً من الحرية لاتخاذ قرارات مهنية دون ضغط. وأكدت في تصريح لموقع “العمق” أنها لا تمانع خوض بعض المغامرات الفنية بين الحين والآخر، شريطة أن تكون محسوبة ومدروسة.
وفي ما يتعلق بجدل “احتكار الشاشة” من قبل بعض الوجوه الفنية، اعتبرت باعدي أن هذا النقاش “فارغ” بحسب وصفها، مشددة على أن الأمر يتعلق بـ”الأرزاق”، وهو ما لا يمكن لأي طرف التحكم فيه. وأوضحت أن الجمهور أحياناً يسيء فهم المسألة، إذ إن الممثلين يصورون أعمالاً في فترات متباعدة، لكن القنوات قد تختار برمجتها جميعاً في وقت متقارب، ما يخلق انطباعاً بوجود احتكار.
وعن جديدها الفني، كشفت سعيدة باعدي أنها قررت العودة إلى السيتكوم بعد غياب سنوات، من خلال مشاركتها في “مبروك علينا”، مشيرة إلى أن النص كان محفزاً لها لأنه مكتوب بعناية ويعكس جوانب من الثقافة والحضارة المغربية. كما رفضت تصنيف العمل ضمن فئة “الحموضة”، مؤكدة أنها منفتحة على أي مشروع يحترم معايير الجودة في الكتابة والإخراج والإنتاج.
أما على مستوى الأعمال الدرامية، فقد أنهت باعدي مؤخراً تصوير فيلم تلفزي جديد بعنوان “شدة وتزول”، من إخراج حميد باسكيط وكتابة عبد الحميد كريم، والذي من المرتقب عرضه على القناة الأولى. ويتناول الفيلم مجموعة من القضايا الاجتماعية التي تلامس واقع المجتمع المغربي، بمشاركة نخبة من الممثلين، من بينهم عمر العزوزي، ناصر أقباب، خاتمة العلوي، ربيع الصقلي، ومنصور بدري.
وكانت باعدي قد ظهرت أيضاً في الموسم الماضي ضمن أحداث المسلسل الدرامي “جنين” من إخراج إدريس الروخ، والذي جرى تصويره بالدار البيضاء ونواحي المحمدية. وجمع المسلسل بين أجيال مختلفة من الفنانين، من بينهم فاطمة الزهراء قنبوع، حسناء الطمطاوي، وصال بيريز، رفيق بوبكر، هاجر المصدوقي، ويسار لمغاري وآخرون.