
منبر 24
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025، عن توقف جميع المخابز في قطاع غزة عن العمل بعد نفاد الدقيق بالكامل، محذرة من دخول القطاع رسميًا في مرحلة المجاعة. واعتبرت الحركة أن هذا التطور يمثل تصعيدًا خطيرًا لجرائم الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل، في ظل واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.
وأكدت الحركة، في بيان لها، أن التجويع تحول إلى سلاح مباشر ضمن الحرب التي تستهدف الشعب الفلسطيني، حيث شددت على أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد من حصاره منذ 2 مارس الماضي عبر إغلاق المعابر ومنع دخول المياه والغذاء والدواء والمساعدات الطبية، ما أدى إلى تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية.
وحملت “حماس” المجتمع الدولي المسؤولية، معتبرة أن صمته يشجع الاحتلال على مواصلة سياساته القمعية. كما دعت الأمتين العربية والإسلامية والشعوب الحرة إلى التحرك العاجل لكسر الحصار وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في غزة، مطالبة بفتح المعابر فورًا وإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة للحيلولة دون تفاقم الكارثة.
ومنذ استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في 18 مارس الماضي، قُتل أكثر من 1042 فلسطينيًا وأصيب 2542 آخرون، معظمهم من الأطفال والنساء، وفق وزارة الصحة في القطاع. وبإسناد أمريكي مطلق، تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 ارتكاب إبادة جماعية بحق سكان غزة، ما أسفر عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح، فضلًا عن آلاف المفقودين وسط دمار غير مسبوقة.