
أدانت فيدرالية اليسار في بيان صادر عنها، تتوفر الجريدة على نسخة منه، التزوير الفاضح للانتخابات وضرب القدرة الشرائية للمغاربة، شاجبة التصرفات العدائية للنظام الجزائري، وتسطر خطة طريق في أفق الإندماج.
بيان الفيدرالية أكد إفساد اقتراع 8 شتنبر بشراء الذمم والبلطجة وتواطؤ السلطات في العديد من الدوائر الانتخابية واستمرار نفس الممارسات الفاسدة في تكوين مكاتب الجماعات والمقاطعات، وصلت حد ممارسات مافيوزية خلال تدبير هذه المحطة، مما يضع مشروعية العديد من هذه المكاتب الموكولة لها تسيير شأن المواطنين موضوع تساؤل.
في ذات السياق نددت فيدرالية اليسار بالزيادات الصاروخية التي مست أسعار العديد من المواد الغذائية واستغلال فترة الانتخابات لتمريرها، حيث همت هذه الزيادات غير المبررة العديد من المواد الأساسية، وذلك أمام صمت الدولة وغياب أي مراقبة أو تدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وفي ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا.
ولم يفت اليساريون تأكيد أرادتهم القوية لتفعيل قرارات الهيئة التقريرية الأخيرة المتعلقة بالاندماج، وتسطير خريطة طريق من أجل ذلك، لمواصلة الهيكلة القطاعية والمجالية لتنظيماتها وتفعيل قرار الانفتاح على الشخصيات والفعاليات اليسارية وإشراكهم في عملية التحضير للمؤتمر الاندماجي وهيكلة اللجنة التحضيرية وفق خلاصات الهيئة التقريرية الأخيرة.
البيان عبر عن شجبه للمواقف العدوانية للنظام الجزائري و التي تعاكس مطامح الشعبين المغربي والجزائري في وحدة مغاربية تضمن الديمقراطية والتكامل والنماء المشترك لشعوب المنطقة.