اعلان
اعلان
مجتمع

بشهادة 7 أشخاص ..دفاع المتهم الرئيسي في قضية الطالب بدر يجيب

اعلان
اعلان

في إطار مستجدات قضية الطالب بدر ،المعروفة ب”قضية دهس شاب داخل مرآب أحد مطاعم الوجبات السريعة بكورنيش عين الذئاب”،وبعد تأجيل مرافعة المتهم الرئيسي”أشرف الصديقي “يوم الثلاثاء الماضي،إحتضنت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 09 أبريل 2024، جلسة الاستماع إلى مرافعة دفاع المتهم الرئيسي في جريمة دهس الطالب بدر.

اعلان

وإفتتح المسكيني تتمة مرافعته في إطار الجواب الجوهري المطروح عن سؤال المحكمة حول من كان يقود السيارة التي قامت بالدهس، بالتذكير بشهادة أحد شهود الإثبات “حسناء ا” التي أكدت أن من كان يقود السيارة في يوم 30 / 07 / 2023 شخص بدين يرتدي قميصا أبيضا.

وذكر المحامي بشهادة شاهد ثالث و شاهدتين أكدوا كذلك ان من ضرب المرحوم وكان يقود السيارة كان يرتدي قميصا أبيضا، مؤكدا أن ما تفريغات الشريط توضح أن أشرف صديقي كان يرتدي قميصا أسودا و ليس أبيض .

وواصل المسكيني مرافعته بخصوص السؤال الجوهري في هذه القضية ،مبرزا أن جميع الشهود وهم سبعة أشخاص لم يؤكدوا على أن” أشرف ص” من كان يقود السيارة بل شخصا يرتدي قميصا أبيضا.

اعلان

و أضاف المسكيني مستندا بالإعتراف القضائي المكتوب من داخل السجن من قبل ” أمين ر” والذي يشير إلى أنه من كان يرتدي قميصا أبيضا،” وهو الاعتراف الذي أكدته حجج من خارج قاعة المحكمة وفي وقت الحادث وبعده بيومين وأخرى قبل أن تحال القضية بين أيديكم سيدي القاضي.”

وأضاف المسكيني بأن الجناة الأربعة توجهوا إلى السيارة بسرعة لدهس المرحوم بدر حيث أنه في شهادة المشتكي لم يحدد من كان يقود السيارة،

وتابع المحامي نفسه أن المشتكي الثاني كذلك لم يصرح بأن السائق هو “أشرف ص”، حيث عاود قراءة تفريغ الشريط الذي أظهر أن جميع الحضور كانوا مشغولين بالمرحوم ولم ينتبهوا إلى من قام بقيادة السيارة ودهس المرحوم.

من جانبه، أكد السيد القاضي على المحامي مبارك المسكيني، عدم تكرار الأفكار ضمن المرافعة، وشدد المسكيني على أن “التهمة ثقيلة طالبت فيها النيابة العامة بالإعدام لدى أطلب من سيادتكم سعة صدركم لمرافعتي التي هي من أجلكم ومن أجل تنوير عدة حقائق، حتى يتسنى لي أن أقدم لسيادتكم حجبج يقينية على أن” أشرف ص” الذي كان يرتدي قميصا أسود لم يتولى القيام بقيادة السيارة بل من كان يقود السيارة خلال الدهس هو “أمين ر” صاحب القميص الأبيض بإعترافه شخصيا أمام سيادتكم.

وطرح المسكيني في مرافعته سؤال يخص “من يهدد امين رياض ولماذا كتب رسالة للنيابة العامة يطلب فيها حمايته في السجن؟ في إشارة إلى انه يتعرض للتهديد من طرف سمرة و زويتة لانهما اعترفا بأنه هو من كان يسوق السيارة وليس ولد الفشوش”، متابعا أن تصريح الكوتش الذي أقر فيه انه تعرض للمساومة من داخل السجن مع عائلته تحرت على اثره الفرقة الوطنية وعمقت أبحاثها داخل سجن عكاشة للوقوف على صحة أقواله.

و واصل المسكيني مرافعته قائلا:” عند رجوعكم إلى قرار الإحالة ومحاضر الجلسات ستجدون أن الكوتش سمرة لم يلتق ب”اشرف ص” وبالتالي كيف يقول إنه التقاه و عرض عليه ان يغير أقواله.

و المحامي عرج على تهمة القتل العمد في المادة 373 و372 والتي لابد من توفر القصد الجنائي الخاص أي أن يكون الجاني قد تغيا الفعل والنتيجة وأن يكون مدفوعا بأسباب، حيث تطرق إلى فصول الواقعة والخلاف الذي وقع بين أشرف ص” والضحية بالشكل الذي رآه الجميع وكما هو ظاهر بشريط لفيديو، متسائلا ” هل كانت ل”اشرف ص” نية القصد الخاص في 7 ثواني في إزهاق الروح. وهل كان الجناة يتغيون نية ازهاق روح الضحية.

و في آخر مرافعته، التمس المسكيني ،إجراء الخبرة على البصمات الموجودة على مقود السيارة، وداخل السيارة، للوقوف على الاثار والبصمات الموجودة داخلها، قائلا:” انا لااخاف من الحقيقة”.

كما التمس أيضا إجراء الخبرة على صفيحة السيارة التي تشتغل بالانزياح الشيء الذي يلزم مسامير لاثباتها، والخبرة على كاميرات الدائرة 16 بمدينة مراكش، لمعرفة توقيت إزالة لوحات ترقيم السيارة، هل في مراكش أم مدينة الدار البيضاء، مؤكدا أن اللوحة أزيلت في مراكش.

واوصل المسكيني إلتماسه مطالبا بإجراء الخبرة على الملف الطبي لإتباث مدى مسؤولية المتهم الرئيسي من عدمها، وفي الدعوة العمومية القول باقصى العنف على أحد الضحايا لاقتل ولاسبق الاسرار والقول ببرائته من جميع التهم بعد اعادة تكييفه احتياطيا واعتبار ان الامر يتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه مع انتفاء عنصر سبق الإصرار، القول ببراءته من جريمة السرقة لعدم توفر أركانها البراءة من محاولة القتل ومن باقي التهم.

لتأجل غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، النظر في ملف” الطالب بدر ” إلى يوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 لتعقيب النيابة العامة على مرافعة دفاع المتهمين.

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى