اعلان
اعلان
دولي

حرائق لوس أنجليس: الكارثة التي لم تنتهي بعد

اعلان
اعلان

توسعت حرائق الغابات في لوس أنجليس بشكل مقلق يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل، مع توقعات بارتفاع العدد مع عودة الرياح القوية التي تهدد بتفاقم الوضع.

الحرائق أدت إلى تدمير أكثر من 12 ألف منشأة، بما في ذلك المباني السكنية والتجارية، حيث تأثرت بشكل خاص مناطق مثل وادي سان فرناندو ومتحف غيتي. في وقت لاحق، أُجبر أكثر من 150 ألف شخص على إخلاء منازلهم وسط حالة من الفوضى.

اعلان

ديان كريسويل، من الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ، أكدت أن الوضع لا يزال “حرجًا”، محذرة من أن الرياح القوية التي من المتوقع أن تزداد شدتها قد تؤدي إلى مزيد من الدمار.

من جانبه، أشار أنطوني ماروني، رئيس فرق الإطفاء في المنطقة، إلى أن “الرياح الجافة ستظل تشكل تهديدًا مستمرًا للحرائق، مما يجعل من الصعب السيطرة عليها”. أما دارا دانتون، إحدى سكان حي باسيفيك باليسايدس، فقد عبرت عن استيائها من تخلي السلطات عنهم في هذه الظروف الصعبة.

وفي مواجهة الأزمة، فرضت السلطات حظر تجول صارم في المناطق المتضررة لمنع أعمال النهب والتلاعب بالأسعار، بينما تعمل على احتواء الارتفاع الهائل في أسعار الإيجارات في المناطق التي شهدت نزوحاً جماعياً.

اعلان


حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، أطلق خطة طموحة لإعادة بناء الولاية بعد الكارثة، قائلاً: “رغم أننا ما زلنا نكافح الحرائق، إلا أننا بدأنا بالفعل في التنسيق مع المسؤولين وقادة الأعمال والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم”.

في الوقت ذاته، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الضحايا أو بقايا بشرية في المناطق المتضررة، فيما لا يزال التحقيق جاريًا، بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي، لتحديد أسباب الحرائق.

وتواصل الرياح القوية تهديدها للأرواح والممتلكات، مما يجعل الوضع أكثر خطورة مع كل لحظة. كما أشار الخبراء إلى أن التغير المناخي يساهم في زيادة تكرار هذه الظواهر الجوية القاسية، مع تقديرات تشير إلى أن الأضرار المالية جراء الحرائق قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.

اعلان
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى