
عزيز المسناوي
أثارت الشروط الجديدة التي وضعتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إعلان لها بتاريخ 01 يوليوز الجاري، عن تنظيم مباراة الدخول إلى مركز التوجيه والتخطيط التربوي مسلك المستشارين في التخطيط التربوي ومسلك المستشارين في التوجيه التربوي دورة 2022، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
و إعتبر العديد من الأساتذة أن هذه الشروط بمثابة إجهاز على مكتسباتهم وضرب في مبدأ تكافؤ الفرص، كما وصفوها بأنها مجحفة من خلال إقصاء شريحة مهمة من أطر التربية والتعليم الراغبين في المشاركة في المباراة.
و تمثلت هذه الشروط في ثلاثة، أولها شرط الإجازة والذي يقصي الأستاذة الذين لدهم أقدمية كبيرة بسبب عدم توفرهم على الإجازة، في تجاهل تام للخدمة الطويلة التي قدموها في مجال التعليم، على حد قول بعض الأساتذة.
و يضيف نفس البلاغ أنه من بين الشروط أن يكون المترشحون “مرتبين جميعهم على الأقل في الدرجة الأولى من إطارهم” مع العلم أن فئة مهمة من الأساتذة لا يزالون في الدرجة الثانية.
كما إشترط الولوج إلى المباراة حسب إعلان الوزارة عن ضرورة توفر 15سنة من الأقدمية، الشيء الذي يجعل عددا كبيرا من الأساتذة في صفوف المقصيين لعدم توفر الأقدمية اللازمة.