المغرب وأوروبا يستكشفان آفاق الشراكة لما بعد كورونا

27 أبريل 2020 - 3:20 م

استكشف المغرب والاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، فتح آفاق جديدة للشراكة لمرحلة ما بعد فيروس كورونا، وذلك خلال اجتماع عقد عبر تقنية الفيديو مع المفوضة الأوروبية للمنافسة والشؤون الرقمية، مارغريت فيستاجر.
واقترح مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، “مراجعة معمقة للشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، اعتبارا للدروس المستخلصة من تداعيات الجائحة”.
وأكد العلمي، خلال الاجتماع الذي رافقه فيه رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، أن أزمة فيروس كورونا أظهرت حاجة أوروبا الأكيدة لإعادة النظر في آلية إنتاجها لما يسمى بالأنشطة الاستراتيجية.
وأشار الوزير إلى أنه من المقترح في هذا الصدد، “إجراء دراسة مشتركة حول القدرة على القيام، في إطار نمط جديد للتعاون، بإحداث آلية لتحسين قدرتنا المشتركة على الصمود أمام هذا النوع من الأزمات”.
وأوضح العلمي أن المغرب بدوره قد اكتشف أبعادا جديدة لقطاعه الصناعي، قد تمكنه من إضفاء نفس جديد على هذه المناعة، موضحا أن السيدة فيستاجر تؤيد اقتراح بفتح آفاق جديدة للشراكة.
كما تطرق الأطراف خلال الاجتماع، لتجارب كل من المغرب وأوروبا في مجال حماية المعطيات الشخصية.
وفي هذا الصدد، ذكر السغروشني، بعد متابعة العرض الذي قدمته المفوضة الأوروبية حول الوضع في أوروبا، بموقف المغرب، باعتباره رائدا قاريا في هذا المجال، مشيرا إلى أن المملكة تدرس المشاريع التكنولوجية التي تتيح مصاحبة رفع تدابير الحجر الصحي، مع حماية البيانات الشخصية للمواطنين.
وأضاف أن المغرب يدرس باهتمام كبير المقترحات الأوروبية المختلفة قصد اختيار الأفضل من بينها.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .