هذا ما جاء في مباحثات وزيري خارجية المغرب والولايات المتحدة

23 أكتوبر 2019 - 5:53 م

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج ، ناصر بوريطة مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو في واشنطن العاصمة أمس الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.

و يندرج هذا اللقاء ضمن الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ؛

و تم اطلاق الحوار الاستراتبجي سنة 2012 ، و هو إطار لتعزيز التعاون والتبادل في القضايا الاستراتيجية لكلا البلدين ؛

ومنذ إعادة هيكلته سنة 2018 خلال اجتماع بين رئيسي الدبلوماسية ، اصبح هذا الحوار يرتكز على 5 مجموعات عمل (سياسية ، اقتصادية ، أمنية ، ثقافة / تعليم وافريقيا)؛

أما الجديد في هذه الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي هي إنشاء مجموعة العمل حول إفريقيا، التي عقدت اجتماعها الأول في واشنطن في فبراير 2019 بهدف تعميق التعاون والتنسيق في افريقيا.

كما تعكس هذه المباحثات الطبيعة الاستثنائية للشراكة الامريكية المغربية و تترجم قوة علاقات الصداقة والتقدير والثقة بين البلدين.

على مستوى الشراكة الثنائية:

⁃ العلاقة بين الدولتين تتميز بوجود صلات قوية و سلسة بين البلدين ؛

⁃ العلاقة متعددة الأبعاد ضمن إطار عملي يتم تعزيزه وتجديده باستمرار؛

⁃ العلاقة التاريخية والتحالف الطويل الأمد القائم على التفاهم والاحترام المتبادل ؛

⁃ الرغبة المشتركة في تحديد مسار أكثر طموحًا للشراكة الاستراتيجية.

– استمرار الحوار البناء الذي سمح بإنشاء آليات منظمة وفعالة (المغرب حليف رئيسي خارج حلف الناتو ، اتفاقية التجارة الحرة ، مؤسسة تحدي الألفية ، الحوار الاستراتيجي) من أجل تعاون متنوع وموحد ؛

– الحاجة إلى توحيد الجهود المغربية والأمريكية لأجل تطوير الأدوات الحالية خدمة للتنمية و ضمانا للسلام والاستقرار الإقليمي ؛

– الجانب الأمني ​​(المدني والعسكري) هو ركيزة مهمة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين ؛

3- تقييم الإصلاحات في المغرب:

– تقدم وإصلاحات مهمة تحت قيادة صاحب الجلالة في جميع المجالات جعلت من المغرب قطبا للاستقرار في المنطقة بأسرها، من خلال قيام جلالته بدور فعال وانخراط بناء على المستوى الاقليمي و الدولي في سياق معقد و متحول.

-الدعم الأمريكي المستمر للنهج المغربي الاستباقي والطموح والشامل الذي أسس للمسار المتطور للإصلاحات، وكذا التقدم الديمقراطي في إطار إجماع وطني قوي.
4- موضوعات النقاش خلال الزيارة:

– أشاد وزير الخارجية الأمريكي بقيادة جلالة الملك محمد السادس للإصلاحات التي دشنها منذ أكثر من عقدين، و التي وصفها بالشجاعة والبعيدة المدى.

– أعرب المسؤول الأمريكي أيضًا عن امتنان الولايات المتحدة للدعم المستمر والقيم لجلالة الملك محمد السادس تجاه القضايا المشتركة و المواضيع ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط والاستقرار والتنمية في افريقيا ، بالاضافة الى الأمن الإقليمي ؛

– في إطار المباحثات التي جرت خلال هذه الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي ،أشاد وزير الخارجية الامريكي بالدور القيادي الذي يلعبه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، و نوه بالدعم القيم و المستمر الذي قدمه و يقدمه جلالته للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط ، والاستقرار والتنمية في أفريقيا ، وكذلك الأمن الإقليمي.
كما أشاد وزير الخارجية بالإصلاحات المهمة التي دشنها صاحب الجلالة خلال العقدين الأخيرين ؛

– أثنى المسؤولان على التدريبات العسكرية المشتركة : الأسد الأفريقي و عملية lightning handshake و epic guardian وناقشوا سبل تعميق التعاون العسكري الممتاز على مستوى السياسات الاستراتيجية ؛

– اتفق الوزيران على مواصلة تعاونهما لتعزيز مصالحهما المشتركة في الاستقرار الإقليمي ودحر الجماعات الإرهابية ، بما في ذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش.
وصف وزير الخارجية الامريكي المغرب ب “الشريك المستقر والدولة المصدرة للأمن”، كما هنأه على رئاسته المشتركة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF) وكذا على دوره النشط في التحالف الدولي ضد داعش.

-ناقش الطرفان الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا من خلال بناء قدرات الأجهزة الأمنية في المنطقة ، بما في ذلك بناء منصة مشتركة للتعاون الأمني ​​؛

-ناقش الطرفان أيضاً التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها والجهود التعاونية لمكافحة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة ، بما في ذلك شمال غرب إفريقيا ؛

⁃ أكد الجانبان التزامهما بتعزيز شراكتهما الاقتصادية وتطوير طرق مبتكرة لتطوير اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب ؛

– أبرز الجانبان إمكانات المغرب كمنصة وبوابة لعدد متزايد من الشركات الأمريكية العاملة في إفريقيا ورحبوا بالتزام المغرب بالنمو والتنمية في القارة الافريقية بأكملها.

⁃ أكدوا على تمسكهم بالعلاقات الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة والمغرب منذ معاهدة السلام والصداقة الموقعة في عام 1787.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .