إدارة الحسنية أخطاء تتكرر و الجمهور يعاين الاضرار

بقلم عبد الحق أسرحان

107

خطاء إدارة حسنية أكادير هي السبب في ما وصلت إليه الامور.. حقبة غاموندي مع الطاقم المرافق له اوشريف حسايني و زكرياء شلوحة شئنا أم ابينا اعتبرها نظريا احسن فريق مر في تاريخ الحسنية.. نعم في تاريخ حسنية أكادير.. فريق ذو شخصية ويفرض أسلوبه على الخصوم وفق نهج تكتيكي واضح.. رغم أن جيل الدودي الرامي و يوفتيني و اوبيلا وباعدي والبركاوي لم يتوج بإحدى الالقاب إلا أنه ترك بصمة وإنطباع جميل في أفئدة المحبين والعشاق و مستحيل أن تتكرر على المدى القريب.. القرارات الانفرادية دوما تأخدك للمنعرجات الخطيرة ومستحيل ان تعود بعد الاختيار.. الحسنية نعم عاد لنقطة الصفر والمدرب منير شبيل لا يلام ولن نطلب منه أن يصلح ما أفسدته الاداراة بقراراتها التي أقل ما يقال عنها انها عشوائية …لأن الامر كان سيتجه لطريق أخر لكن هناك من يحب هدم كل ما هو جميل وعبارة غاموندي هناك من لا يريد فريق حسنية أكادير في القمة كانت واضحة بهذا الخصوص.. لو كانت رؤية واضحة لمستقبل الفريق والمرحلة الانتقالية لو كانت بطريقة سلسة دون ان تترك أثار الدمار لما وصلت الامور إلى ما هي عليه اليوم ولا شيئ ياتي بالصدفة طبعا فواقعك من صنع افكارك .. قرار الانفصال عن المدرب غاموندي في منتصف الطريق خلف وراءه أثار الدمار.. الفريق السوسي هذا الموسم سيتعذب كثيرا بلغة الارقام 270 دقيقة بدون تسجيل أي هدف ..يترك اكثر من علامة استفهام ويعكس الصورة التي ظهر بها الفريق الاكاديري في المقابلات الثلاث الاولى.. خطوط متباعدة ..حلول منعدمة.. وبدون أسلوب كروي واضح 

هنا استحضر مقابلة الزمالك والحسنية مقابلة العمر التي قدم فيها الفريق السوسي طبق كروي بنكهة لاتينية وعلى الطريقة الارجنتينية ..الاول واصل المسير وعودته إلى عصبة ابطال افريقيا كان عبر كأس الكونفدرالية لانه فريق مهيكل ومؤسسة كروية وغير مرتبط، بأشخاص وفق اهداف مستقبلية أما الفريق السوسي بثقة الواثقين يمشي نحو المجهول لانه يرتبط بالاشخاص وهنا يكمن الخلل فعبارة “نكي اتيد يوين “تكفي
إن لم تستحي ففعل ما شئت
#عبد_الحق_اسرحان

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق