تارودانت.. مسؤولين بعقلية الجفاف

رضوان الكيش

454

عرف اقليم تارودانت كما باقي مناطق المغرب زخات مطرية مهمة سترجع بالنفع على البلاد وذلك على عدة مستويات أولها إرتفاع حقينة السدود ورفع العجز الذي عرفه إقليم تارودانت على إمتداد 4 سنوات عجاف، واخرها موسم فلاحي واعد ما سيحسن مدخول الفلاحين الصغار ورفع الضرر عنهم جراء وباء كوفيد 19.

وكما أن لهذه الأمطار منافع أخرى لأنها فضحت الكثير من التجاوزات التي عرفها إنجاز عدة مشاريع حيت أصبح جليا أن كل مشاريع البنية التحتية التي انجزت بإقليم تارودانت وخصوصا مدينة تارودانت وجب انجازها من جديد ما يعرض المال العام للضياع ويعرقل كذلك مصالح المواطنين، اخص بالذكر هنا القنطرة على واد العرب التى تربط بين مدينة تارودانت وجماعة أيت مخلوف والتى من المعلوم أنها تابعة للمجال الحضاري للمجلس البلدي لتارودانت وعبر هذه القنطرة تمر يوميا الشاحنات التي تقل الازبال نحو المطرح والذي بدوره فيه كلام حيت تم تدشين المشروع الخاص بنقله لمنطقة بعيدة تحترم معايير السلامة ولكن لامر ما المطرح باق في مكانه ويتمدد ويبعث بدخانه السام…

أرجع لتلك القنطرة والتي وكلما تساقطت الأمطار تقطع الطريق عليها ما يقطع الطريق على المواطنين وكذلك على شاحنات الازبال ما يجعل تلك الازبال تفرع بجانب الواد “ولا نعرف بأمر من من؟!” فماذا ينتظر المجلس البلدي حتى يبرمج بناء هذه القنطرة وبمعايير متينة ما يجعلها تتحمل صبيب الواد حين تساقط الامطار وتفك العزالة عن كل من يسكن او يعمل شمال تلك القنطرة ام ان جدول الاعمال يتم انجازه في الصيف او ربما عقلية الجفاف التي يتمتع بها هؤلاء المنتخبين والمسؤولين هي ما يعطينا هذه الفضائع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق