الفنان التشكيلي محمد الزايدي…إبداعات تتقن لغة الألوان و الأشكال

بقلم شيماء بادي

44

محمد الزايدي من الأسماء التشكيلية العصامية التي رسمت طريقها الفني بصبر وصمت ممزوجين بإرادة وعزيمة قويتين ، حيث حرص منذ البدايات على نسج علاقات متعددة مع فنانين تشكيليين من محيط اقامته ـ البير الجديد وحد السوالم وعاصمة الفن الدار البيضاء .

محمد الزايدي يحتضن في دواخله التواقة للفن ، حلما ابداعيا عميقا عبر سنوات متتاليات من التكوين الذاتي ، والبحث والتنقيب في عوالم الفن التشكيلي الرحبة بدون كلل . الفن التشكيلي هو وسيلة للتعبير عما بداخل الفنان، وأعماله هي انعكاس لحالاته ومشاعره.

من هنا نجد المتتبع لمسار هذا الفنان الموهوب يقف عند اتخاده من الخيل مفردة أساسية، ترمز للسمو والجمال والحضارة العربية المتجذرة في الزمان وفي الامكنة ، فالخيل في ثقافتنا العربية ، تعبير عن افتخارنا واعتزازنا بموروثنا الثقافي المشترك.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق