
لا زال ملفّ الاستفادة من أسواق القرب النموذجية التي تشرف عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مدينة خنيفرة يثير الجدل بسبب حرمان بعض التجّار الذين كانوا ضحايا هدم الأسواق العشوائية.
وكشف أحد التجّار في حديث مع الزميل زكرياء لسهب ، انه قد قضا عمره كاملاً في ساحة الشهداء قبل ان يطالها الهدم، ليجد نفسه بعد ذلك بدون محلّ لممارسة تجارته.
وأكد المتحدث ذاته انه أب لثلاثة أبناء يعيلهم من تجارته مشيرا الى ان يطالب بمراعاة وضعيته الاجتماعية والمادية وتمتيعه بأحد المحلّات من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأضاف التاجر انه شارك في المسيرة الخضراء، ورغم كونه من قدماء تجّار المدينة، فإن قد وجد نفسه مقصياً من الاستفادة من السوق النموذجي الجديد لأنه يتاجر في الشّاي، وهو ما دفع رئيس احدى الجمعيات المهنية للتشطيب عليه من لائحة المستفيدين حسب تصريحه.
ووجّه المصدر نفسه بدموع غالبته أمام الكاميرة ، نداءً الى المسؤولين من أجل النظر في وضعيتهم بحكم أنه رجل طاعن في السنّ ولا يستطيع ممارسة أيّ نشاط أخر لإعالة أسرته.